Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 4949

  1. [الصفات المذمومة]
  2. حرف العين
  3. العجلة
  4. الأحاديث الواردة في ذم (العجلة)

الأحاديث الواردة في ذمّ (العجلة)

١-* (عن عائشة- ﵂ أنّ رسول الله ﷺ قال: «اهجوا قريشا، فإنّه أشدّ عليها من رشق بالنّبل» فأرسل إلى ابن رواحة فقال:

«اهجهم» . فهجاهم فلم يرض «١» . فأرسل إلى كعب ابن مالك. ثمّ أرسل إلى حسّان بن ثابت. فلمّا دخل عليه، قال حسّان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضّارب بذنبه. ثمّ أدلع «٢» لسانه فجعل يحرّكه.

فقال: والّذي بعثك بالحقّ! لأفرينّهم بلساني فري الأديم «٣» . فقال رسول الله ﷺ «لا تعجل. فإنّ أبا بكر أعلم قريش بأنسابها. وإنّ لي فيهم نسبا. حتّى يلخّص لك نسبي» . فأتاه حسّان. ثم رجع فقال: يا رسول الله! قد لخّص لي نسبك. والّذي بعثك بالحقّ! لأسلّنّك منهم كما تسلّ الشّعرة من العجين. قالت عائشة: فسمعت رسول الله ﷺ يقول لحسّان: «إنّ روح القدس لا يزال يؤيّدك، ما نافحت عن الله ورسوله» . وقالت عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هجاهم حسّان فشفى واستشفى» قال حسّان:

هجوت محمّدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء

هجوت محمّدا برّا تقيّا ... رسول الله شيمته الوفاء

فإنّ أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمّد منكم وقاء

... الحديث) «٤» .

٢-* (عن سهل بن سعد- ﵁ أنّه قال: إنّ رجلا من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النّبيّ ﷺ، فنظر النّبيّ ﷺ فقال: من أحبّ أن ينظر إلى رجل من أهل النّار فلينظر إلى هذا، فاتّبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشدّ النّاس على المشركين حتّى جرح فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثدييه حتّى خرج من بين كتفيه فأقبل الرّجل إلى النّبيّ ﷺ مسرعا فقال: أشهد أنّك رسول الله، فقال: وما ذاك؟ قال:

قلت لفلان من أحبّ أن ينظر إلى رجل من أهل النّار فلينظر إليه، وكان من أعظمنا غناء عن المسلمين فعرفت أنّه لا يموت على ذلك، فلمّا جرح استعجل الموت فقتل نفسه. فقال النّبيّ ﷺ عند ذلك: «إنّ العبد ليعمل عمل أهل النّار وإنّه من أهل الجنّة، ويعمل عمل أهل الجنّة وإنّه من أهل النّار، وإنّما الأعمال بالخواتيم» ) * «٥» .

٣-* (عن أنس- ﵁ أنّه قال:

إنّ رسول الله ﷺ عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله ﷺ: «هل كنت تدعوه بشيء أو تسأله إيّاه؟» قال: نعم. كنت أقول:

اللهمّ ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجّله لي في الدّنيا.

فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله لا تطيقه أو لا

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 10، ص 4949 (SanadKitab #22798, hlm. urut 5668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.