Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 4954

  1. [الصفات المذمومة]
  2. حرف العين
  3. العجلة
  4. من مضار (العجلة)

ندامة واستفاد مذمّة، لأنّ الزّلل مع العجل، ولا يكون العجول محمودا أبدا) * «١» .

١٦-* وقال:- رحمه الله تعالى- إنّ الرّافق لا يكاد يسبق كما أنّ العجل لا يكاد يلحق والسّاكت لا يكاد يندم، من نطق لا يكاد يسلم وإنّ العجل يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم ويحمد قبل أن يجرّب، ويذمّ بعدما يحمد، ويعزم قبل أن يفكّر، ويمضي قبل أن يعزم، والعجل تصحبه النّدامة، وتعتزله السلامة، وكانت العرب تكنيها أمّ النّدامات) * «٢» .

١٧-* (قال ابن منظور- رحمه الله تعالى-:

قيل: إنّ آدم- ﵇ لمّا بلغ منه الرّوح الرّكبتين همّ بالنّهوض قبل أن تبلغ القدمين، فقال الله- ﷿: خلق الإنسان من عجل. فأورثنا آدم ﵇ العجلة) * «٣» .

١٨-* (وقال أيضا- رحمه الله تعالى-:

العجل: ضرب من الضّعف لما يؤذن به من الضّرورة والحاجة) * «٤» .

١٩-* (قال ابن المقّريّ في لاميّته:

دع الجموع واسمحه تغظه ولا ... تصحب سوى السّمح واحذر سقطة العجل

) * «٥» .

٢٠-* (قال الشّاعر:

لا تعجلنّ فليس الرّزق بالعجل ... الرّزق في اللّوح مكتوب مع الأجل

فلو صبرنا لكان الرّزق يطلبنا ... لكنّه خلق الإنسان من عجل

) * «٦» .

من مضار (العجلة)

(١) دليل السّفه وخفّة الحلم وضعف العقل.

(٢) كثرة الزّلل والوقوع في الخطأ.

(٣) النّدم على ما وقع لا ينفع في الغالب الأعمّ.

(٤) العجول محروم من السّيادة ومواقع القيادة والرّيادة.

(٥) صاحبها محروم من خير كثير ويجلب لنفسه ضررا عظيما.

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 10، ص 4954 (SanadKitab #22798, hlm. urut 5673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.