Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 5000

  1. [الصفات المذمومة]
  2. حرف العين
  3. العصيان
  4. الأحاديث الواردة في ذم (العصيان)
  5. الأحاديث الواردة في ذم (العصيان) معنى

المسجد- وحوله النّاس- فقام طلحة ابن عبيد الله يهرول حتّى صافحني وهنّأني. والله ما قام رجل من المهاجرين غيره. قال: فكان كعب لا ينساها لطلحة.

قال كعب: فلمّا سلّمت على رسول الله ﷺ قال- وهو يبرق وجهه من السّرور ويقول-: «أبشر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمّك» . قال: فقلت:

أمن عندك. يا رسول الله أم من عند الله؟ فقال: «لا.

بل من عند الله» - وكان رسول الله ﷺ إذا سرّ استنار وجهه كأنّ وجهه قطعة قمر- قال: وكنّا نعرف ذلك.

قال: فلمّا جلست بين يديه قلت: يا رسول الله إنّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: «أمسك بعض مالك.

فهو خير لك» . قال: فقلت: فإنّي أمسك سهمي الّذي بخيبر. قال: وقلت: يا رسول الله إنّ الله إنّما أنجاني بالصّدق، وإنّ من توبتي أن لا أحدّث إلّا صدقا ما بقيت. قال: فو الله ما علمت أنّ أحدا من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ إلى يومي هذا أحسن ممّا أبلاني الله به.

والله ما تعمّدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله ﷺ إلى يومي هذا، وإنّي لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي.

قال: فأنزل الله ﷿: لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ* وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ (التوبة/ ١١٧- ١١٨) حتّى بلغ:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (التوبة/ ١١٩) . قال كعب: والله ما أنعم الله عليّ من نعمة قطّ بعد إذ هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله ﷺ أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الّذين كذبوا. إنّ الله قال للّذين كذبوا حين أنزل الوحي شرّ ما قال لأحد. وقال الله: سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ* يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (التوبة/ ٩٥، ٩٦) . قال كعب: كنّا خلّفنا- أيّها الثّلاثة- عن أمر أولئك الّذين قبل منهم رسول الله ﷺ حين حلفوا له. فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول الله ﷺ أمرنا حتّى قضى الله فيه. فبذلك قال الله- ﷿: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا وليس الّذي ذكر الله ممّا خلّفنا تخلّفنا عن الغزو، وإنّما هو تخليفه إيّانا، وإرجاؤه أمرنا، عمّن حلف له واعتذر إليه فقبل منه) * «١» .

٥٩-* (عن أنس- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «ليصيبنّ أقواما سفع من النّار «٢» بذنوب

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 10، ص 5000 (SanadKitab #22798, hlm. urut 5719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.