Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 476

  1. [الأبواب العامة]
  2. شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. الكمالات والخصائص التي انفرد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. ثانيا: الخصائص:
  5. أقسام الخصائص:
  6. القسم الأول الخصائص التي انفرد بها رسول الله ﷺ عن بقية الأنبياء والمرسلين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -
  7. النوع الثاني: ما اختص به ﷺ لذاته في الآخرة:
  8. ٣ - شفاعة عظمى وشفاعات:
  9. ١ - شفاعته في استفتاح باب الجنة:

٦- الشّفاعة في تخفيف العذاب عن عمّه أبي طالب.

فالّذي اختصّ به ﷺ من هذه الشّفاعات دون غيره هو:

١- شفاعته في استفتاح باب الجنة:

ينتقل النّاس في عرصات القيامة من كرب إلى كرب فأهوال قبل فصل القضاء فشفاعة عظمى ثمّ يحاسب النّاس، وعند ذلك ينصب الميزان، وتطاير الصّحف ويكون التّمييز بين المؤمنين والمنافقين ثمّ يؤذن في نصب الصّراط والمرور عليه ويوقف بعض من نجا عند القنطرة للمقاصصة بينهم، فإذا انتهى ذلك كلّه يقوم المؤمنون وتقرّب لهم الجنّة فيطلبون من يكرم على مولاه ليشفع لهم في استفتاح باب الجنّة، فيأتون آدم فإبراهيم فموسى فعيسى ﵈ وكلّ منهم يعتذر عن هذا المقام العظيم، فيأتون رسول الله ﷺ فيشفع لهم إلى الله ﵎، على ما ورد تفصيله في الأحاديث.

- فعن أبي هريرة وحذيفة- ﵄؛ قالا: قال رسول الله ﷺ: «يجمع الله ﵎ النّاس.

فيقوم المؤمنون حتّى تزلف «١» لهم الجنّة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنّة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنّة إلّا خطيئة أبيكم آدم! لست بصاحب ذلك. اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله. قال: فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك. إنّما كنت خليلا من وراء وراء «٢» ، اعمدوا إلى موسى ﷺ الّذي كلّمه الله تكليما، فيأتون موسى ﷺ فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه. فيقول عيسى ﷺ: لست بصاحب ذلك، فيأتون محمّدا ﷺ، فيقوم فيؤذن له. وترسل الأمانة والرّحم «٣» فتقومان جنبتي الصّراط «٤» يمينا وشمالا. فيمرّ أوّلكم كالبرق؟ قال: قلت بأبي أنت وأمّي! أيّ شيء كمرّ البرق؟ قال: «ألم تروا إلى البرق كيف يمرّ ويرجع في طرفة عين؟

ثمّ كمرّ الرّيح، ثمّ كمرّ الطّير وشدّ الرجال «٥» . تجري بهم أعمالهم «٦» . ونبيّكم قائم على الصّراط يقول: ربّ سلّم سلّم. حتّى تعجز أعمال العباد حتّى يجيء الرّجل فلا يستطيع السّير إلّا زحفا. قال وفي حافّتي الصّراط «٧» كلاليب

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 1، ص 476 (SanadKitab #22798, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.