الأحاديث الواردة في ذمّ (العنف)
١-* (عن عائشة- ﵂ أنّ يهود أتوا النّبيّ ﷺ فقالوا: السّام عليكم. فقالت عائشة:
عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم، قال: «مهلا يا عائشة، عليك بالرّفق وإيّاك والعنف والفحش» .
قالت: أو لم تسمع ما قالوا. قال: «أو لم تسمعي ما قلت؟. رددت عليهم فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم فيّ» ) * «١» .
الأحاديث الواردة في ذمّ (العنف) معنى
٢-* (عن عبد الله بن جعفر- ﵄ قال: أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم فأسرّ إليّ حديثا لا أحدّث به أحدا من النّاس، وكان أحبّ ما استتر به رسول الله ﷺ لحاجته هدفا «٢» أو حائش «٣» نخل، قال: فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل، فلمّا رأى النّبيّ ﷺ حنّ وذرفت عيناه، فأتاه النّبيّ ﷺ فمسح ذفراه «٤» ، فقال: «من ربّ هذا الجمل «٥» ؟. لمن هذا الجمل» . فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله. فقال: «أفلا تتّقي الله في هذه البهيمة الّتي ملّكك الله إيّاها، فإنّه شكا إليّ أنّك تجيعه وتدئبه «٦» » ) * «٧» .
٣-* (عن سعد بن أبي وقّاص- ﵁ قال: استأذن عمر على رسول الله ﷺ وعنده نساء من قريش يكلّمنه ويستكثرنه عالية أصواتهنّ، فلمّا استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب. فأذن له رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ يضحك. فقال عمر:
أضحك الله سنّك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ:
«عجبت من هؤلاء اللّاتي كنّ عندي، فلمّا سمعن صوتك ابتدرن الحجاب» قال عمر: فأنت يا رسول الله أحقّ أن يهبن. ثمّ قال عمر: أي عدوّات أنفسهنّ أتهبنني ولا تهبن رسول الله ﷺ. قلن: نعم. أنت أغلظ وأفظّ من رسول الله ﷺ. قال رسول الله ﷺ:
«والّذي نفسي بيده ما لقيك الشّيطان قطّ سالكا فجّا إلّا سلك فجّا غير فجّك» ) * «٨» .