Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 480

  1. [الأبواب العامة]
  2. شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. الكمالات والخصائص التي انفرد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. ثانيا: الخصائص:
  5. أقسام الخصائص:
  6. القسم الأول الخصائص التي انفرد بها رسول الله ﷺ عن بقية الأنبياء والمرسلين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -
  7. النوع الثالث: ما اختص به ﷺ في أمته في الدنيا:
  8. خير الأمم:

- وعن عبد الله بن عمرو- ﵄؛ أنّ رسول الله ﷺ، عام غزوة تبوك، قام من اللّيل يصلّي فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه حتّى إذا صلّى انصرف إليهم فقال لهم: «لقد أعطيت اللّيلة خمسا ما أعطيهنّ أحد قبلي ... » وفيه: «قيل لي سل فإنّ كلّ نبيّ قد سأل فأخّرت مسألتي إلى يوم القيامة فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلّا الله» «١» .

النوع الثالث: ما اختص به ﷺ في أمته في الدنيا:

فضّل الله- ﷿ هذه الأمّة على سائر الأمم واختصّها بكرامات كثيرة في الدّنيا ليست لغيرها وذلك إكراما وتشريفا لنبيّها ﷺ سيّد الأوّلين والآخرين. وإنّما نالت هذه الأمّة ما نالته من تكريم وتشريف باتّباعها لرسولها محمّد ﷺ والسّير على سنّته والعمل بشريعته.

ومن هذه الخصائص، أنّها خير الأمم، وأحلّت لها الغنائم، وجعلت لها الأرض مسجدا وطهورا، وصفوفها في الصّلاة كصفوف الملائكة. إلى غير ذلك ممّا سيأتي معنا بإذن الله.

خير الأمم: «٢»

شرّف- الله تعالى- هذه الأمّة ورفع ذكرها واصطفاها على غيرها فجعلها خير الأمم وأكرمها عليه، فقال عزّ من قائل: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ «٣» . وإنّما حازت هذه الأمّة قصب السّبق إلى الخيرات بنبيّها محمّد صلوات الله وسلامه عليه، فإنّه أشرف خلق الله، وأكرم الرّسل على الله، بعثه الله بشرع كامل عظيم لم يعطه نبيّ قبله ولا رسول من الرّسل، فالعمل على منهاجه وسبيله يقوم القليل منه ما لا يقوم العمل الكثير من أعمال غيرهم مقامه. وقد وردت الآيات والأحاديث والآثار تؤيّد هذا المعنى:

- قال الله تعالى: هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ «٤» .

- وقال تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً «٥» .

- عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه؛ أنّه سمع النّبي ﷺ يقول في قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ. قال: «إنّكم تتمّون سبعين أمّة أنتم خيرها وأكرمها على الله» «٦» .

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 1، ص 480 (SanadKitab #22798, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.