لنا: هل أنبّئكم ما العضه «١» ؟ وإنّ العضه هي النّميمة الّتي تفسد بين النّاس» ) * «٢» .
١٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّه حدّث مروان بن الحكم قال: حدّثني حبّي أبو القاسم الصّادق المصدوق ﷺ: «إنّ فساد أمّتي على يدي غلمة سفهاء من قريش» ) * «٣» .
١٣-* (عن عبد الله بن بريدة قال: شكّ عبيد الله بن زياد في الحوض فقال له أبو سبرة- رجل من صحابة عبيد الله بن زياد- فإنّ أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية انطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو فحدّثني من فيه إلى فيّ حديثا سمعه من رسول الله ﷺ فأملاه عليّ، وكتبته قال: فإنّي أقسمت عليك لما أعرقت هذا البرذون حتّى تأتيني بالكتاب قال: فركبت البرذون، فركضته حتّى عرق، فأتيته بالكتاب، فإذا فيه:
حدّثني عبد الله بن عمرو بن العاص: أنّه سمع رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله يبغض الفحش والتّفحّش، والّذي نفس محمّد بيده لا تقوم السّاعة حتّى يخوّن الأمين ويؤتمن الخائن حتّى يظهر الفحش والتّفحّش، وقطيعة الأرحام، وسوء الجوار، والّذي نفس محمّد بيده إنّ مثل المؤمن كمثل القطعة من الذّهب نفخ عليها صاحبها فلم تغيّر ولم تنقص، والّذي نفس محمّد بيده إنّ مثل المؤمن لكمثل النّحلة أكلت طيّبا، ووضعت طيّبا، ووقعت فلم تكسر ولم تفسد، قال: وقال: ألا إنّ لي حوضا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكة، أو قال:
صنعاء إلى المدينة، وإنّ فيه من الأباريق مثل الكواكب، هو أشدّ بياضا من اللّبن، وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا» ، قال أبو سبرة: فأخذ عبيد الله ابن زياد الكتاب، فجزعت عليه، فلقيني يحيى بن يعمر، فشكوت ذلك إليه، فقال: والله لأنا أحفظ له منّي لسورة من القرآن، فحدّثني به كما كان في الكتاب سواء» ) «٤» .
١٤-* (عن محيصة- ﵁ أنّ ناقة للبراء بن عازب- ﵄ دخلت حائط رجل فأفسدته، فقضى رسول الله ﷺ على أهل الأموال حفظها بالنّهار، وعلى أهل المواشي حفظها باللّيل» ) * «٥» .
١٥-* (عن معاوية- ﵁ قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّك إن اتّبعت عورات النّاس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم» ) * «٦» .
فقال أبو الدّرداء: كلمة سمعها معاوية من