الأحاديث الواردة في ذمّ (الفسوق)
١-* (عن عائشة زوج النّبيّ ﷺ تقول:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أربع كلّهنّ فاسق يقتلن في الحلّ والحرم: الحدأة، والغراب، والفأرة، والكلب العقور «١» » ) * «٢» .
٢-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» ) * «٣» .
٣-* (عن أبي ذرّ- ﵁ أنّه سمع النّبيّ ﷺ يقول: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر إلّا ارتدّت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك» ) * «٤» .
٤-* (عن ابن عمر- ﵄ قال:
لمّا توفّي عبد الله بن أبيّ، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله ﷺ فأعطاه قميصه، وأمره أن يكفّنه فيه، ثمّ قام يصلّي عليه فأخذ عمر بن الخطّاب بثوبه فقال: أتصلّي عليه وهو منافق، وقد نهاك الله أن تستغفر لهم؟. قال: «إنّما خيّرني الله- أو أخبرني الله- فقال: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (التوبة/ ٨٠) فقال:
سأزيده على سبعين. قال: فصلّى عليه رسول الله ﷺ، وصلّينا معه، ثمّ أنزل الله عليه: وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ
(التوبة/ ٨٤)) * «٥» .
٥-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: قيل: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر؟. قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم» ، قلنا: يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا؟. قال: «الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم «٦» » ) * «٧» .