Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5377

  1. [الصفات المذمومة]
  2. حرف الكاف
  3. الكبر والعجب
  4. من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (الكبر والعجب)

عقله بقدر ما دخل من ذلك، قلّ أو كثر» ) * «١» .

٩-* (عن مسروق- ﵀ قال: «كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه» ) * «٢» .

١٠-* (مرّ بالحسن البصريّ شابّ عليه بزّة له حسنة فدعاه فقال له: ابن آدم معجب بشبابه محبّ لشمائله. كأنّ القبر قد وارى بدنك وكأنّك قد لاقيت عملك. ويحك، داو قلبك فإنّ مراد الله من العباد صلاح قلوبهم» ) * «٣» .

١١-* (قال الحسن- ﵀ «السّجود يذهب بالكبر، والتّوحيد يذهب بالرّياء» ) * «٤» .

١٢-* (عن الحسن- ﵀ قال: «من خصف نعليه، ورقع ثوبه، وعفّر وجهه لله- ﷿، فقد برىء من الكبر» ) * «٥» .

١٣-* (قال مالك بن دينار: «إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره، وإذا طلبه لغير العمل زاده فخرا» ) * «٦» .

١٤-* (عن مالك بن دينار قال: «قال سليمان ابن داود يوما للطّير والجنّ والإنس والبهائم:

«أخرجوا مائتي ألف من الإنس، ومائتي ألف من الجنّ، فرفع حتّى سمع زجل الملائكة بالتّسبيح في السّماء، ثمّ خفض حتّى مسّت قدماه البحر، فسمع صوتا يقول: لو كان في قلب صاحبكم مثقال ذرّة من كبر لخسفت به أبعد ممّا رفعته» ) * «٧» .

١٥-* (عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير ﵁ أنّه رأى المهلّب- وهو يتبختر في جبّة خزّ فقال: يا عبد الله، هذه مشية يبغضها الله ورسوله فقال له المهلّب: أما تعرفني؟ فقال بلي.

أعرفك، أوّلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك تحمل العذرة. فمضى المهلّب وترك مشيته تلك) * «٨» .

١٦-* (عن قتادة في قوله تعالى: وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ (لقمان/ ١٨) قال: هو الإعراض، أن يكلّمك الرّجل وأنت معرض عنه» ) * «٩» .

١٧-* (وقال وهب بن منبّه: «لمّا خلق الله جنّة عدن نظر إليها فقال: أنت حرام على كلّ متكبّر» ) * «١٠» .

١٨-* (روي أنّ عمر بن عبد العزيز حجّ قبل أن يستخلف فنظر إليه طاوس وهو يختال في مشيته فغمز جنبه بأصبعه ثمّ قال: «ليست هذه مشية من في بطنه خراء» ) * «١١» .

١٩-* (عن يحيى بن جعدة قال: «من وضع

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 11، ص 5377 (SanadKitab #22798, hlm. urut 6099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.