عقله بقدر ما دخل من ذلك، قلّ أو كثر» ) * «١» .
٩-* (عن مسروق- ﵀ قال: «كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه» ) * «٢» .
١٠-* (مرّ بالحسن البصريّ شابّ عليه بزّة له حسنة فدعاه فقال له: ابن آدم معجب بشبابه محبّ لشمائله. كأنّ القبر قد وارى بدنك وكأنّك قد لاقيت عملك. ويحك، داو قلبك فإنّ مراد الله من العباد صلاح قلوبهم» ) * «٣» .
١١-* (قال الحسن- ﵀ «السّجود يذهب بالكبر، والتّوحيد يذهب بالرّياء» ) * «٤» .
١٢-* (عن الحسن- ﵀ قال: «من خصف نعليه، ورقع ثوبه، وعفّر وجهه لله- ﷿، فقد برىء من الكبر» ) * «٥» .
١٣-* (قال مالك بن دينار: «إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره، وإذا طلبه لغير العمل زاده فخرا» ) * «٦» .
١٤-* (عن مالك بن دينار قال: «قال سليمان ابن داود يوما للطّير والجنّ والإنس والبهائم:
«أخرجوا مائتي ألف من الإنس، ومائتي ألف من الجنّ، فرفع حتّى سمع زجل الملائكة بالتّسبيح في السّماء، ثمّ خفض حتّى مسّت قدماه البحر، فسمع صوتا يقول: لو كان في قلب صاحبكم مثقال ذرّة من كبر لخسفت به أبعد ممّا رفعته» ) * «٧» .
١٥-* (عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير ﵁ أنّه رأى المهلّب- وهو يتبختر في جبّة خزّ فقال: يا عبد الله، هذه مشية يبغضها الله ورسوله فقال له المهلّب: أما تعرفني؟ فقال بلي.
أعرفك، أوّلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك تحمل العذرة. فمضى المهلّب وترك مشيته تلك) * «٨» .
١٦-* (عن قتادة في قوله تعالى: وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ (لقمان/ ١٨) قال: هو الإعراض، أن يكلّمك الرّجل وأنت معرض عنه» ) * «٩» .
١٧-* (وقال وهب بن منبّه: «لمّا خلق الله جنّة عدن نظر إليها فقال: أنت حرام على كلّ متكبّر» ) * «١٠» .
١٨-* (روي أنّ عمر بن عبد العزيز حجّ قبل أن يستخلف فنظر إليه طاوس وهو يختال في مشيته فغمز جنبه بأصبعه ثمّ قال: «ليست هذه مشية من في بطنه خراء» ) * «١١» .
١٩-* (عن يحيى بن جعدة قال: «من وضع