Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq (Ibnul Qalanisi) · Pengarang: ابن القلانسي

Baca Juz 1, halaman 535

  1. [٥٠٠]
  2. ودخلت سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

النزوح من ضياعها لعدم ماء شربهم وبعده عنهم وكذلك سائر الأعمال فلطف الله تعالى بعباده وبلاده فأرسل عليهم في العشاء الآخر من كانون الثاني من السنة الشمسية الموافق للعشر الآخر من ذي الحجة من السنة القمرية سنة ٥٥٢ من الغيث الهطال المتدارك والثلج المتتابع ما روى الوهاد والآكام وجرت به أودية حوران ودارت أرحيتها وانتعشت زروعها وأنبتت بالغيث سباخها فلله تعالى الحمد على هذه النعمة التي لا يحصى لها عدد ولا يحصر لها أمد ولما تناصرت الأخبار بالبشائر إلى أسد الدين بدمشق بعافية الملك العادل نور الدين واعتزامه على استدعاء عساكر الاسلام لجهاد أعداء الله والمقيمين بالشام سارع بالنهوض من دمشق إلى ناحية حلب ووصل إليها في خيله واجتمع مع الملك العادل نور الدين فأكرم لقياه وشكر مسعاه وشرعوا في حماية الأعمال من شر عصب الكفر والضلال بما يعود بصلاح الأحوال والله المسهل لنيل المباغي والآمال بمنه وفضله. ونظمت هذه الأبيات في هذا المعنى:

لقد حسنت صفاتك يا زماني ... وفزت بما رجوت من الأماني

فكم أصبحت مرعوباً مخوفاً ... فبدّلت المخافة بالأمان

فكم من وحشةٍ وافت وزالت ... وهدّمت الرفيع من المباني

وجاءتنا أراجيفٌ بملكٍ ... عظيم الشأن مسعود الزمان

فروّعت القلوب من البرايا ... وصار شجاعها مثل الجبان

وثارت فتنةً تخشى أذاها ... على الاسلام في قاصٍ ودان

ووافى بعد ذاك بشير صدقٍ ... بعافية المليك مع التهاني

فوّلى الخوف مهدوم المباني ... وعاد الأمن معمور المغاني

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن القلانسي، ج 1، ص 535 (SanadKitab #22799, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.