هذا في السنن. فإنه قال:
«لِلْعَامِلِ مِنْهُمْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ».
ومعناه: أي من عَمِلَ [في] (¬١) ذلك الزمان. عَمِلَ (¬٢) مثل ما يعمله أَحدكم اليوم كان له أَجرُ خمسين لغربة الإِسلام، وقلة الأَعوان. لكن لا يكون في آخر الزمان من يعمل مثل مجموع عمل السابقين الأَولين كأَبي بكر وعمر ﵄ وغيرهما. ولكن قد يعملُ بعضَ ما يعمله الواحدُ منهم فيكون له على ذلك العمل من الأَجر أَضعاف ما لأَحدهم من غير أَن يكون المتأَخر مساويًا للسابقين الأَولين.