Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 129

  1. الباب الأول: الصعاليك
  2. الفصل الرابع: التفسير الاقتصادي لظاهرة الصعلكة
  3. الأسواق

سوق حجر التي كانت تقام باليمامة، وسوق نطاة التي كانت تقام بخيبر١.

ومن الطبيعي أن هذه الأسواق ليست كل ما كانت تعرفه الجزيرة العربية في جاهليتها، وقد ذكر ابن حبيب أن هذه الأسواق هي "أسواق العرب المشهورة في الجاهلية"٢، ومع ذلك فقد عرف العرب الجاهليون أسواقا أخرى مشهورة، فقد عرفت منطقة مكة مع سوقي عكاظ وذي المجاز سوق مجنة٣، وعرفت منطقة تهامة سوق حباشة التي أرسلت السيدة خديجة رسول الله ﷺ إليها٤، وفي أخبار الشنفرى أن أعداءه تربصوا له وهو عائد منها٥، وكذلك كانت بدر "موسما من مواسم العرب تجتمع لهم بها سوق كل عام"٦، وقد عرفت عمان سوقا أخرى مشهورة هي سوق "دما" يذكر عنها ياقوت أنها "كانت من أسواق العرب المشهورة"٧، وكذلك كان اليهود يقيمون أسواقا حيث كانوا ينزلون، فقد كان لبني قينقاع سوق في يثرب، "وكانت سوقا عظيمة"، وقد زارها النابغة الذبياني مرة، فلما أشرف عليها سمع بها ضجة حاصت به ناقته منها٨، ويذكر المؤرخون أن أهل مكة كانوا يقصدون إلى خيبر ليجلبوا منها حلي آل أبي الحقيق التي كانت نساؤهم تحلين بها٩. ومن الطبيعي أن تقوم بخيبر ويثرب أسواق، نظرا لنزول اليهود أصحاب الأموال والتجارة والصناعة فيهما، وقد "كانت التجارة بنوع خاص من أهم مرافق الحياة عند يهود الحجاز، حتى صار

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 129 (SanadKitab #22828, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.