Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 197

  1. الباب الثاني: شعر الصعاليك
  2. الفصل الثاني: موضوعات شعر الصعاليك
  3. الشعر داخل دائرة الصعلكة

فلوت عنه سيوف أريح إذ ... باء بكفي ولم أكد أجد

فهو حسام تتر ضربته ... ساق المذكي فعظمها قصد١

أما تأبط شرا فيعرض علينا صورة طريفة لسيفه، فهو -إلى جانب أنه حاد ثقيل لا يفارقه حتى أبلى محمله- سيف أصيل إذا كل لا يحتاج إلى صيقل، وإنما حسبه أن يحده صاحبه على الصخر فإذا هو حاد كما كان:

فطار بقحف ابنه الجن ذو ... سفاسق قد أخلق المحملا

إذا كل أمهيته بالصفا ... فحد ولم أره صيقلا٢

وأما الشنفرى فيهتم بأثر سيفه في أعدائه، وبالحديث عن براعته في استخدامه، فهو يقصد به أطراف سواعدهم، ليعجزهم بذلك عن العمل:

وأبيض من ماء الحديد مهند ... مجذ لأطراف السواعد مقطف٣

وهو حريص على أن يصور رفاقه ونفسه في غاراتهم وهم يستخدمون سيوفهم في الهجوم والدفاع حتى ينهزم أعداؤهم:

فشن عليهم هزة السيف ثابت ... وصمم فيهم بالحسام المسيب

وظلت بفتيان معي أتقيهم ... بهن قليلا ساعة ثم خيبوا٤

ولا يعدل وصف السيف عند الشعراء الصعاليك إلا وصفهم القوس والسهام. وأكثر من اهتم بوصفها منهم الشنفرى والهذليون. ويبدو أن مرد هذه الظاهرة الفنية إلى ظواهر اجتماعية خاصة في حياتهم، فقد كان الشنفرى -كما يصوره الرواة مفتونا بسهامه، حريصا على أن تكون معلمة يعرفها الناس،

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 197 (SanadKitab #22828, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.