Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 211

  1. الباب الثاني: شعر الصعاليك
  2. الفصل الثاني: موضوعات شعر الصعاليك
  3. الشعر داخل دائرة الصعلكة

أحاديث الفرار:

كما يتحدث الشعراء الصعاليك عن مغامراتهم وانتصارهم فيها، وفوزهم على أعدائهم، يتحدثون أيضا عن فرارهم وهربهم، دون أن يجدوا في هذه الأحاديث غضاضة، أو أمرا يدعو إلى الخجل والمداراة. وفيم الخجل ما دام الفرار أمرا طبيعيا من قوم عدائين، أو -بعبارة أخرى- سلاحا من أسلحتهم يضمن لهم النجاة ليعيدوا الكرة من جديد ليحققوا أهدافهم الاجتماعية والاقتصادية؟ فإذا لاحظنا -إلى جانب هذا- أن الفرار فرصة تتيح لهم إظهار تلك الميزة التي يفخرون بها دائما، وهي سرعة العدو، أدركنا سر حرصهم على أحاديث الفرار في شعرهم؛ لأنها أحاديث تتيح لهم مجال الفخر بهذه الميزة.

وقد اشتهر بعض الصعاليك بفرارهم، وبخاصة صعاليك الحجاز ومنطقة جبال السراة، وبالذات صعاليك هذيل التي كانت تنزل في هذه المنطقة، وقد رأينا من قبل١ ما يذكره الأصمعي من كثرة انتشار العدائين في الحجاز والسراة، أولئك الذين كانوا "يعدون على أرجلهم ويختلسون"، وما يذكره من "أن بهذيل وحدها منهم أربعين"، ويصف الرواة حاجزا الأزدي بأنه "كان مع غاراته كثير الفرار"٢. ويفرد البحتري في حماسته بابا "فيما قيل في الفرار على الأرجل"٣، يروي فيه اثنتي عشرة مقطوعة لثمانية من الشعراء، منها ثماني مقطوعات لأربعة من الصعاليك٤، أي أن ثلثي المقطوعات من شعر الصعاليك، ونصف الشعراء من الصعاليك، فإذا لاحظنا أن من هذه المقطوعات الثماني ثلاثا لحاجز وحده٥، أدركنا أن الرواة كانوا على حق حين وصفوه بكثرة الفرار، وإذا لاحظنا أيضا أن من المقطوعات الاثنتي عشرة

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 211 (SanadKitab #22828, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.