Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 220

  1. الباب الثاني: شعر الصعاليك
  2. الفصل الثاني: موضوعات شعر الصعاليك
  3. الشعر داخل دائرة الصعلكة

من الشعراء الصعاليك فيما بين أيدينا من شعرهم، فيما عدا مقطوعة تروى لأبي خراش أو للأعلم أو لتأبط شرا، وهي تلك البائية التي أشرنا إليها١، حتى ليصبح أن نقول إن ذكر حمار الوحش في صدد الحديث عن العدو خاصة هذلية.

يصف صخر الغي صاحبا له بشدة العدو فيشبهه بحمار وحش ضامر تعضه الحمر فيفر منها هاربا:

معي صاحب داجن بالغزا ... ة لم يك في القوم وغلا ضعيفا

ترى عدوه صبح إقوائه ... إذا رفع المأبضان الحشيفا

كعدو أقب رباع ترى ... بفائله ونساه نسوفا٢

أما الأعلم فالصورة التي يرسمها لحمار الوحش أكثر خطوطا وألوانا، فهو عنده ضامر البطن ولكن في غير هزال كأنه عرق السدر في حمرته، وهو سريع يسبق الإبل والخيل النجيبة، خرج ليلا في طلب الماء، فلاحت له أتان سمينة مكتنزة اللحم، فهو حريص على إدراكها:

يغرَى جذيمة والردا ... ء كأنه بأقب قارب

خاظ كعرق السدر يسـ ... ـبق غارة الخوص النجائب

عنت له سفعاء لكـ ... ـت بالبضيع لها الخبائب٣

وأما الظليم، وهو من أسرع حيوان الصحراء عدوا٤، فقد ورد ذكره عند تأبط شرا والأعلم، كما ورد ذكر النعامة عند أبي خراش. أما تأبط شرا

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 220 (SanadKitab #22828, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.