Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 31

  1. الباب الأول: الصعاليك
  2. الفصل الأول: التعريف بالصعلكة
  3. في اللغة

المصرمين من التلا ... د اللامحين إلى الأقارب١

بل إن الجوع ليشتد بعروة فيهتف بأصحابه الصعاليك هتفه من لا يطيق عليه صبرا أن هلموا إلى الغزو، فللموت خير من حياة الجوع والهزال:

أقيموا بني لبني صدور ركابكم ... فإن منايا القوم خير من الهزل٢

وفي لامية العرب التي تعد صورة دقيقة كاملة لحياة الصعاليك في العصر الجاهلي حتى على فرض انتحالها وعدم صحة نسبتها إلى الشنفرى، يرسم الشاعر صورة رائعة لذلك الجوع النبيل الذي يشعر به الصعلوك، ولكن نفسه الأبية تأبى عليه أن يهينها من أجله، فلا يجد أمامه سوى الصبر والقناعة:

أديم مطال الجوع حتى أميته ... وأضرب عنه الذاكرة صفحا فأذهل

وأستف ترب الأرض كي لا يرى له ... عليَّ من الطول امرؤ متطول

ولولا اجتناب الذام لم يبق مشرب ... يعاش به إلا لديَّ ومأكل

ولكن نفسا حرة لا تقيم بي ... على الضيم به إلا ريثما أتحول

وأطوي على الخمص الحوايا كما انطوت ... خيوطه ماري تغار وتفتل

وأغدو على القوت الزهيد كما غدا ... أزل تهاداه التنائف أطحل٣

وإذا كان الجوع أقسى ما يصبه الفقر من سياط على جسد الفقير فإن هناك سياط أخرى لا تقل قسوة عن سياط الجوع، ولكنها سياط نفسية يصيبها الفقر على نفس الفقير.

والحديث عن هذه السياط النفسية يطول؛ لأنها تختلف باختلاف

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 31 (SanadKitab #22828, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.