Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 225

  1. الباب الثاني: شعر الصعاليك
  2. الفصل الثاني: موضوعات شعر الصعاليك
  3. الشعر داخل دائرة الصعلكة

ويحرص الصعاليك العداءون على تسجيل ظاهرة طريفة في حديثهم عن العدو، وهي حركة ثيابهم عند عدوهم، وما يفعلونه أو تفعله الرياح بها، وهي ظاهرة تستمد طرافتها من صدقها وبساطتها وواقعيتها، ومن أطرف الأشياء في هذا الصدد أنهم أكثر ما يذكرون ثيابهم يذكرون أنها بالية ممزقة.

يصف صخر الغي صاحب له بأنه يعدو فيرفع باطن ركبتيه ثوبه الخلق:

ترى عدوه صبح إقوائه ... إذا رفع المأبضان الحشيفا

كعدو أقب رباع ترى ... بفائله ونساه نسوفا١

أما أبو خراش فثوبه الخلق البالي يهتز في أثناء عدوه كأنه ينتفض من حمى تلازمه:

فعديت شيئا والدريس كأنما ... يزعزعه ورد من الموم مردم٢

وهو أحيانا يضيق بثيابه لأنها تعوقه عن سرعة العدو فيطرحها عنه:

ورفعت ساقا لا يُخاف عثارها ... وطرحت عني بالعراء ثيابي٣

وفي قصيدة أخرى يصف جماعة من العدائين وقد ألقوا ثيابهم عنهم من شدة عدوهم:

وعادية تُلقي الثياب وزعتها ... كرجل الجراد ينتحي شرف الحزم٤

ويتحدث تأبط شرا عن مطاردة حاجز الأزدي وأصحابه له، ويصفهم بأنهم قد ألقوا عن أجسادهم ثيابهم البالية، وشمروا عن سيقانهم ليسهل عليهم إدراكه:

فتعتعت حضني حاجز وصحابه ... وقد نبذوا خلقانهم وتشنعوا٥

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 225 (SanadKitab #22828, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.