Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 240

  1. الباب الثاني: شعر الصعاليك
  2. الفصل الثاني: موضوعات شعر الصعاليك
  3. الشعر داخل دائرة الصعلكة

في ثلاثة: فأمواله تغنيه عن الناس من ناحية، وهو يعين بها الدعين إذا حلت بهم عظيمة من ناحية ثانية، ثم هو -من ناحية ثالثة- يعدها للأضياف والمعوزين في أيام الجدب والشدة التي لا يجد الناس فيها ما يطعمون به من بكرت بغلام، ولا تجد الأم شيئا تسكت به فطيمها عن البكاء والصراخ جوعا:

أحبشي إنا قد يُمتعنا الغنى ... بأموالنا نريحها ونسيمها

ونحبسها على العظائم نتقي ... بها دعوة الداعين، إنا نقيمها

إذا النفساء لم تخرس ببكرها ... غلاما، ولم يسكت بحتر فطيمها١

ويذكر صخر الغي أنه قتل رجلا من مزينة وسلبه ماله، ليقوي به مال رجل فقير كريم لا يكاد يثبت له مال:

في المزنى الذي حششت به ... مال ضريك تلاده نكد٢

أحاديث التشرد:

قلنا إن هذه الحياة الواقفة في وجه المجتمع المتمردة عليه الخارجة على نظمه، كان من أثرها أن فقد المجتمع اطمئنانه إلى أصحابها، كما فقد هؤلاء طمأنينتهم فيه، وقلنا إن النتيجة الطبيعية لهذا كانت هي التشرد.

وقد تحدث الشعراء الصعاليك عن تشردهم في أرجاء الصحراء الموحشة، ووديانها المخيفة، وافتخروا باهتدائهم فيها دون دليل، أو قيامهم بمهمة الدليل لجماعة من رفاقهم، واتخذوا من هذا مادة للفخر بأنفسهم، أو لمدح رفاقهم الصعاليك. يفتخر تأبط شرا -في حديثه إلى امرأة خطبها فامتنعت عليه- بأنه لطول تشرده ألفته وحش الصحراء واطمأنت إليه، حتى لتوشك أن تصافحه لو أن وحشا تصافح إنسا:

يبيت بمغنى الوحش حتى ألفنه ... ويصبح لا يحمي لها الدهر مرتعا

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 240 (SanadKitab #22828, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.