Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 270

  1. الباب الثاني: شعر الصعاليك
  2. الفصل الثالث: الظواهر الفنية في شعر الصعاليك
  3. التخلص من المقدمات الطلية

البقاء إلى جانبها، تارة بمعسول القول:

تقول سليمى لو أقمت لسرنا ... ولم تدر أني للمقام أطوف١

وتارة أخرى بحار الدمع الذي ينهل من عينيها الجميلتين:

تقول ألا أقصر عن الغزو، واشتكى ... لها القول طرف أحور العين دامع٢

وتارة غيرهما بتخويفه الأعداء الذين يتربصون به:

أرى أم حسان الغداة تلومني ... تخوفني الأعداء، والنفس أخوف٣

أما هو فيجيبها في رفق قوي، أو في قوة رفيقة، بأنه لا يفعل هذا إلا من أجلها، ومن أجل من يغشاهما من الأهل، ومن ينزل بهما من الفقراء. يقول لها مرة:

ذريني أطوف في البلاد لعلني ... أخليك أو أغنيك عن سوء محضر٤

ويقول أخرى:

أبي الخفض من يغشاك من ذي قرابة ... ومن كل سوداء المعاصم تعتري٥

وكل ما يطلبه أن تتركه ونفسه ليشتري بها المجد الخالد، والأحاديث الباقية، قبل أن تفلت منه الفرصة فإذا هو عاجز عن البيع والشراء، بيع النفس وشراء الأحاديث:

ذريني ونفسي أم حسان إنني ... بها قبل أن لا أملك البيع مشتري

أحاديث تبقى والفتى غير خالد ... إذا هو أمسى هامة فوق صير

تجاوب أحجار الكناس، وتشتكي ... إلى كل معروف تراه ومنكر٦

وهو لا يجزع من الموت، وهل يملك الإنسان تأخير ساعته إذا دنت؟ إن لكل إنسان ساعة إذا حلت فلا متأخر عنها:

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 270 (SanadKitab #22828, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.