Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 315

  1. الباب الثاني: شعر الصعاليك
  2. الفصل الثالث: الظواهر الفنية في شعر الصعاليك
  3. الخصائص اللغوية

فلا تقعدن على زخة ... وتضمر في القلب وجدا وخيفا

أنه لم يسمع "زخة" في شيء من كلام العرب ولا في أشعارها إلا في هذا البيت١، وكذلك يذكر الأصمعي عن هذه الكلمة٢.

ويروي صاحب لسان العرب أن "الخيعابة" بمعنى الرديء لم يسمع إلا في قول تأبط شرا:

ولا خرع خيعابة ذي غوائل ... هيام كجفر الأبطح المتهيل٣

ويذكر الأزهري أن "المكدل" بمعنى المكدر قد أهمله الليث، ثم يقول "ووجدت أنا فيه بيتا لتأبط شرا"٤.

ويذكر ابن سيده أنه يقال رجل ترعية لمن صناعته آبائه الرعاية، أما تِرعي بغير هاء فإنه نادر، وقد ورد في قول تأبط شرا:

ولست بترعي طويل عشاوه ... يؤنفها مستأنف النبت مبهل٥

ومن الأدلة على هذه الغرابة أيضا اختلاف اللغويين حول معاني بعض الألفاظ، فقد اختلفوا مثلا حول معنى "المسترعل" في قول تأبط شرا:

متى تبغني ما دمت حيا مسلما ... تجدني مع المسترعل المتعبهل

فقالوا إنه الذي ينهض في الرعيل الأول، وقيل هو الخارج في الرعيل، وقيل هو قائد الفرسان كأنه يستحثها، وفسره ابن الإعرابي بأنه ذو الإبل، ولكن ابن سيده يذكر أن هذا التفسير ليس بجيد٦.

وقد اختلفوا أيضا في معنى لفظة "زخة" التي وردت في بيت صخر الغي السابق، فالسكري والأصمعي يذكران أنها الغيظ٧، واللحياني فيما يرويه

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 315 (SanadKitab #22828, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.