Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 327

  1. الباب الثاني: شعر الصعاليك
  2. الفصل الرابع: شخصيتان متميزتان
  3. عروة بن الورد

ذريني أطوف في البلاد لعلني ... أخليك أو أغنيك عن سوء محضر

فإن فاز سهم للمنية لم أكن ... جزوعا وهل عن ذاك من متأخر

وإن فاز سهمي كفكم عن مقاعد ... لكم خلف أدبار البيوت ومنظر١

أقيموا بني لبني صدور ركابكم ... فإن منايا القوم خير من الهزل٢

فقلت له ألا احي وأنت حر ... ستشبع في حياتك أو تموت٣

فسر في بلاد الله والتمس الغنى ... تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا٤

وهو يتمنى أن يصادف في أثناء انطلاقه هو وصعاليكه في البلاد غازين مغيرين بعض أولئك الأغنياء أصحاب الإبل الكثيرة الذين يحرصون على مالهم بالبخل والعقوق، عقوق أفراد مجتمعهم الفقراء، حتى يستردوا منهم بعض حقوقهم عليهم:

لعل انطلاقي في البلاد ورحلتي ... وشدي حيازيم المطية بالرحل

سيدفعني يوما إلى رب هجمة ... يدافع عنها بالعقوق وبالبخل٥

ويعلل عروة لمغامراته بكثرة أضيافه وقلة ماله، فماذا يفعل سوى أن يغامر في سبل الغنى حتى يهيئ لنفسه شيئا يقدمه لهم، فيحقق حسن ظنهم فيه، ويرضي نفسه الطموح إلى حسن الأحدوثة وطيب الذكر؟

يريح على الليل أضياف ماجد ... كريم، ومالي سارحا مال مقتر٦

ويتساءل: أيهلك أفراد من المجتمع لفقرهم وجوعهم في حين يعيش إخوان لهم مترفين متخمين، وهو قاعد لا يفعل شيئا، وهو الذي باع روحه للموت في مخاطراته ومغامراته؟

أيهلك معتم وزيد ولم أقم ... على ندب يوما ولى نفس مخطر٧

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 327 (SanadKitab #22828, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.