Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 74

  1. الباب الأول: الصعاليك
  2. الفصل الثاني: التفسير الجغرافي لظاهرة الصعلكة
  3. التضاد الجغرافي وأثره في نشأة حركة الصعاليك

الناس عن الصنائع"١. وآمنوا بأن الرعي والتجارة والصيد والنهب هي وحدها الأعمال التي تليق بالرجال٢، وهي كلها أعمال بعيدة عن الاستقرار.

ونستطيع بعد هذه النظرة العامة أن نركز الضوء على أبطال قصتنا، صعاليك العرب، حيث يتحركون على هذا المسرح الجغرافي الذي رسمنا خطوطه الأساسية، لنتبين كيف تأثرت حركتهم به، وكيف تكيفت معه.

أول ما نلاحظه أن هذه البيئة الجغرافية كانت عاملا أساسيا في وجود الفقر من ناحية، وفي الإحساس به من ناحية أخرى.

فهذه البيئة الصحراوية ذات المناخ الحاد، والموارد الطبيعية المحدودة، التي تعتمد على المطر تجود به السماء في فترات متباعدة غير منتظمة، والتي يسيطر عليها الجفاف والجدب أكثر شهور السنة، والتي تقع تحت وطأة الطبيعة مباشرة، فلا يجد أهلها إذا ما اشتدت عليهم إلا الهجرة، عامل فعال في وجود الفقر.

ويلاحظ الدارسون أن "البدوي والعوز صاحبان ألف كل منهما صاحبه"٣، وأن "الفقر مكان الشظف والسغب". وأن "نكد العيش وشظف الأحوال وسوء المواطن" التي اختص بها أهل البادية أمور "حملتهم عليها الضرورة التي عينت لهم تلك القسمة"٤، وأن الظروف الاجتماعية التي تسود البيئة الصحراوية توصد أبواب الرزق في وجوه أبنائها، وتجعل من العمل في سبيله مهمة شاقة غير مثمرة، فهي حياة تعرف الكدح الكثير، ولكنها تضيع ثمرته٥. "فهذه السهول القاحلة تحول دون نمر الثروة الإنتاجية، فيما عدا قطعان الغنم والماشية، بل إنها تحد من نمو هذه القطعان نفسها، نظرا لقلة ما تقدمه لها مراعيها الهزيلة المتفرقة من غذاء، وهو غذاء لا يتجاوز تلك

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 74 (SanadKitab #22828, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.