Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 79

  1. الباب الأول: الصعاليك
  2. الفصل الثاني: التفسير الجغرافي لظاهرة الصعلكة
  3. التضاد الجغرافي وأثره في توجيه حركات الصعاليك

فإلا أنل أوسا فإني حسبها ... بمنبطح الأدغال من ذي السلائل١

وفي أخباره أنه أغار على مزينة٢، ومنازل مزينة "جبال رضوى وقدس وآرة وما والاها وصاقبها من أرض الحجاز"٣ "وبين حرة بني سليم وبين المدينة"٤، بل إننا لسنا في حاجة إلى هذا التحديد، فإن قصة الغارة صريحة في أن مزينة كانوا يخالطون بني النضير٥، وعروة نفسه يذكر في شعره أنهم كانوا ينزلون "فويق بني النضير"٦، وبنو النضير كانوا بنواحي يثرب٧. وهذه المنطقة التي أغار عليها منطقة خصبة "فيها العيون والنخل والزيتون والبان والياسمين والعسل وضروب من الأشجار والنبات"٨. وفي أخباره أيضا أنه كان ينزل بصعاليكه في ماوان، ويجعل منها "نقطة ارتكاز" لغزواته في تلك المنطقة٩، وماوان واد فيه ماء بين النقرة والربذة في منطقة يثرب١٠، وهو يتحدث في بعض شعره عما كان يحدث له مع صعاليكه في هذه المنطقة١١، وفي أخباره أيضا أنه خرج بصعاليكه "متيامنا عن المدينة يريد أرض قضاعة، وقصد بلقين"١٢، وأنه في مرة أخرى خرج بهم غازيا "ومضى حتى انتهى

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 79 (SanadKitab #22828, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.