Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ara' ash-Sha'alik fil 'Ashril Jahili · Pengarang: يوسف خليف

Baca halaman 84

  1. الباب الأول: الصعاليك
  2. الفصل الثاني: التفسير الجغرافي لظاهرة الصعلكة
  3. التضاد الجغرافي وأثره في توجيه حركات الصعاليك

منها، ففي أخبار الأعلم الهذلي أنه خرج "هو وأخواه صخر وصخير حتى أصبحوا تحت جبل يقال له السطاع"١، وهو جبل بينه وبين مكة مرحلة ونصف من جهة اليمن٢، وفي أخبار بعض الصعاليك الهذليين أنهم كانوا يغيرون على خزاعة٣، وكانت خزاعة تقيم بمكة٤، ولكن يبدو أن للمسألة جانب آخر اقتصاديا سنحاول استجلاءه في تفسيرنا الاقتصادي لظاهرة الصعلكة.

وقد كانت بين هذيل وفهم ثارات٥، فكان صعاليك كل من القبيلتين يغيرون على الأخرى، فيتربص بهم صعاليكها، وهكذا. وبيدو أن سر المسألة يرجع إلى الصراع بين الطائفتين على أهداف واحدة، وقد رأينا أن صعاليك هذيل كانوا يغيرون على بجيلة، هدف صعاليك فهم الأول، ويبدو أن كلا من لطائفتين كانت تريد أن تكون لها وحدها السيطرة المطلقة على هذه المنطقة الخصبة.

أما منطقة اليمن فقد عرفت أجزاؤها القريبة من الحجاز، وبخاصة ديار خثعم، صعاليك من فهم وصعاليك من الأزد، ففي أخبار تأبط شرا أنه "أغار على خثعم"٦، وفي أخبار حاجز الأزدي أنه جمع "ناسا من فهم وعدوان، فدلهم على خثعم، فأصابوهم غرة وغنموا ما شاءوا"٧، وكانت خثعم تنزل تربة وبيشة وظهر تبسالة على محجة اليمن من مكة إليها٨، وهي منطقة خصبة "بها من النخل والفسيل شيء كثير"٩، وبعض أوديتها،

Rujukan halaman ini: الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ص 84 (SanadKitab #22828, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.