Lewati ke konten

Kitab: Tanqihut Tahqiq (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 99

  1. الصلاة المواقيت
  2. فصل
  3. ٧٩ - مسألة

رسولَ الله ﷺ يقول: لا تزال أمتي بخير - أو على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم ".

فهذه الأحاديث لا تقاوم ما تقدم، وأجاب أصحابنا بأن جبريل إنما أم بمكة، وفعل النبي ﷺ كان بعد بالمدينة.

قلت: ثم فعل المغرب في وقت واحد هو الأفضل، ويبقى وقت الجواز.

٧٨ - مسألة:

الشفقُ هوَ الحمرةُ.

وقال أبو حنيفة: هو البياض.

ومر من حديث ابن عمر: «الشفقُ: الحمرةُ».

وفي الأحاديث الماضية أن النبي ﷺ صلى العشاء حين غاب الشفق، والمراد الحمرةُ.

قالوا: ففي بعض الأحاديث أنه ﷺ صلى العشاء حين اسود الأفق.

قلتُ: ذاكَ عندَ غيبوبةِ الحمرِة، وهوَ أوَّل الاسودَادِ.

٧٩ - مسألة:

التَّغلِيسُ أفضلُ إِذَا اجْتمعُوا.

وقال أبو حنيفة: الإسفارُ أفضلُ.

ففي «الصحيحين»: شعبة، عن الوليد بن العيزار، سمع أبا عمرو الشيباني، ثنا صاحب هذه الدار - وأشار إلى دار ابن مسعود - قال: «سألت رسول الله ﷺ : أي العمل أحبُّ إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتِها. قلت: ثم أي؟ قال: ثم برُّ الوالدْينِ».

Rujukan halaman ini: تنقيح التحقيق - الذهبي، ج 1، ص 99 (SanadKitab #22848, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.