Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwah wal Anbiya' · Pengarang: أحمد عبد الوهاب علي

Baca halaman 177

  1. الفصل الرابع: نبي العالمين محمد خاتم النبيين
  2. الرسول في القرآن

"أي خديجة، مالي؟ لقد خشيت على نفسي"، ثم أخبرها الخبر، فقالت خديجة: "أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".

لقد كانت أخلاق محمد -التي خبرتها خديجة عن كثب- وما اشتهر به بين الناس من جميل المحامد والسجايا، هي حيثيات الحكم التي استندت إليها في التأكيد على صدق ما جاءه، وأنه "الحق" من الله.

ولقد حدث ابن عباس قال: "لما أنزل الله ﷿: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ١، أتى النبي ﷺ الصفا، فصعد عليه ثم نادى: "يا صباحاه".

فاجتمع الناس إليه بين رجل يجيء إليه وبين رجل يبعث رسوله.

فقال رسول الله ﷺ: "يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني لؤي.. أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا بالوادي تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ "

قالوا: نعم. ما جربنا عليك إلا صدقًا.

قال: "إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد".

فقال أبو لهب "عمه": تبا لك سائر اليوم. ألهذا جمعتنا؟ ٢.

بقي أن نلاحظ في قول الحق: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ٣، أن كلمة "على" للاستعلاء، وأن الخلق العظيم خاصية من خلقته الطبيعية وفطرة فطر عليها، فدل ذلك على أن الرسول في هذا المجال كالسيد بالنسبة لمن ساد عليه.

واستمر خلق الرسول يستخدم كواحد من خير البراهين على صدق رسالته، فكانت آيات القرآن تشير إلى ذلك بين الحين والحين حتى تذكر من جحد نبوته

Rujukan halaman ini: النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام، ص 177 (SanadKitab #22862, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.