Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwah wal Anbiya' · Pengarang: أحمد عبد الوهاب علي

Baca halaman 188

  1. الفصل الرابع: نبي العالمين محمد خاتم النبيين
  2. الرسول في القرآن

قوله تعالى في سورة البلد ١٠: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ أي عرفنا الإنسان طريقي الخير والشر، فيسلك الأول، ويجتنب الثاني.

وكذلك قوله في سورة الصافات ٢٣: ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ أي أرشدوهم إلى طريق جهنم. والضلال عكس الهدى بمعنى الجهل بالشيء كما يقال في اللغة: ضللت الدار -أي لم أعرف موضعها.

والضلال يعني النسيان كذلك وعدم الإلمام بالشيء، أو جزئياته أو إهماله كما في قوله تعالى في آية التداين من سورة البقرة ٢٨٢: ﴿فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾ .

فضلال الشاهدة هنا يعني نسيانها حقيقة الشهادة.

وحين قال فرعون لموسى، وهو يمن عليه بما كان من سابق أمره حين تربى في بيت الملك، ثم قتل المصري وهرب إلى مدين -ما تذكره سورة الشعراء ١٨-٢١: ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ، وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ، قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ، فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ .

فقول موسى: ﴿وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ أي الجاهلين بالحقائق، كما تعني كذلك حال موسى قبل النبوة والرسالة.

وعلى ضوء هذا نفهم معنى قوله تعالى لنبيه: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ ١.

فقول الله حق، ﴿وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾ ٢.

Rujukan halaman ini: النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام، ص 188 (SanadKitab #22862, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.