Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwah wal Anbiya' · Pengarang: أحمد عبد الوهاب علي

Baca halaman 237

  1. الفصل الرابع: نبي العالمين محمد خاتم النبيين
  2. معجزات الرسول

التنبؤ بهزيمة الكفر:

منذ بدأ القرآن في التنزيل وهو في تحد مباشر لخصوم دين الله الذين أغلقوا عقولهم دونه وأعلنوا الحرب على أتباعه. ولما كان أشد خصومه هم سادة قريش وكبراءها وكان المسلمون الأوائل على قلة في العدد والقوة فكان المتوقع -وفق مقاييس البشر وخبراتهم- أن تكون أوائل آيات لينة مع أولئك الخصوم والمعاندين طالما بقي ميزان القوى في غير صالح المسلمين.

لكن الأمر جاء على عكس ما يتوقعه البشر من الحكماء والمفكرين ...

لقد بدأت آياته قوية الحملة على الكافرين واستمرت كذلك حتى اكتمل الدين.

إنها قوية لأنها الحق المطلق الذي لا يعرف في مواجهة الباطل ولو أقل القليل من المهادنة أو المداهنة.

وهي قوية أبدًا لأنها كلام الله رب العالمين ...

لقد تنبأ القرآن -في ثانية سوره نزولًا- بمقتل الزعيم القرشي الوليد بن المغيرة بضربة حدد موقعها على أنفه، وذلك بعد أن فضح أصله وكشف سرائر نفسه، فقال مخاطبًا الرسول:

﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ، وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ، هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ، عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ، أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ، إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ، سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ [القلم: ٩-١٦] .

ثم مرت الأيام والشهور ونزل كلام الله يتوعد ذلك العتل القرشي بعذاب الآخرة الذي ينتظره جزاء موته على الكفر. وذلك بعد أن فضح خلجات نفسه وشكوكه وهواجسه بل وتقلصاته، فقال:

Rujukan halaman ini: النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام، ص 237 (SanadKitab #22862, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.