Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwah wal Anbiya' · Pengarang: أحمد عبد الوهاب علي

Baca halaman 29

  1. الفصل الأول: مدخل لدراسة النبوة والنبيين

"فلقد عبر كل من أرميا وخادم الله -الذي تذكره الأسفار- عن ثقتهما المتناهية في أن نبوتهما قد اختصهما الله بها قبل مولدهما من بطني أمهاتهما.

"كانت كلمة الرب إلي قائلًا: قبلما صورتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من الرحم قدستك. جعلتك نبيًا للشعوب" "أرميا ١: ٤-٥".

"اسمعي لي أيتها الجزائر واصغوا أيها الأمم من بعيد، الرب من البطن دعاني، من أحشاء أمي ذكر اسمي.. والآن قال الرب جابلى من البطن عبدًا له" "أشعياء ٤٩: ١-٥".

وعلى كل حال فلقد كانت معرفة الأنبياء بالله عميقة الجذور، شخصية الخبرة والتجربة، بعيدة عن المقارنة بأي نوع من أنوع المعرفة حتى ولو كانت معرفة أهل التقي والورع"١.

ومن هنا يتبين أن الشيء المتفق عليه في حقيقة أنبياء الله ورسله، هو تأكيد بشريتهم، من قبل أن تأتيهم كلمة الله ومن بعد ما جاءتهم. وهي بشرية كاملة بكل ما يلازمها من غرائز وخواص ونقاط ضعف ومواقع قوة -ثم تسمو بعد ذلك آفاقًا بعيدة فوق مستوى بشرية كل الناس.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ﴾ "الفرقان: ٢٠".

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ "الرعد: ٣٨".

هذا ... وبعد أن قدمنا لموضوع الأنبياء في صورته العامة - ولأنبياء بني إسرائيل على وجه الخصوص- فإننا نستطيع الآن إلقاء نظرة خاطفة على بعض

Rujukan halaman ini: النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام، ص 29 (SanadKitab #22862, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.