Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwah wal Anbiya' · Pengarang: أحمد عبد الوهاب علي

Baca halaman 73

  1. الفصل الثالث: أنبياء بني إسرائيل

ولما أكمل إبليس كل تجربة فارقه إلى حين.

ورجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل ... وكان يعلم في مجامعهم ممجدًا من الجميع" "لوقا ٤: ١-١٥".

لقد عاش المسيح بين الناس يتعرض لما يتعرضون له من مشقات تتعبهم وآلام تحزنهم ومسرات تفرحهم وكان ينفعل وتجيش نفسه بشتى العواطف والانفعالات التي يعرفها كل الناس. بل إنه كان يقبل على الحياة أكثر مما فعل سلفه يحيى بن زكريا، فذلك ما شهد به المسيح، وكذلك شهد كتبة الأناجيل.

الطعام والشراب:

يقول المسيح: "جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب، فيقولون: به شيطان ...

جاء ابن الإنسان "المسيح" يأكل ويشرب، فيقولون: هو ذا إنسان أكول وشريب خمر" "متى ١١: ١٨-١٩".

ويقول: "جون فنتون" في تعليقه على هذه الفقرة: "لقد دعا كل من يوحنا المعمدان "يحيى بن زكريا" والمسيح إلى التوبة، لكن اليهود لم يستجيبوا لهما. فاليهود يشبهون أولادًا سيئى المزاج مثيرين للخصام، لا يعجبهم شيء.

لقد عاش يوحنا بينهم ناسكًا متقشفًا فقالوا: به شيطان، ولما لم يكن المسيح متقشفًا قالوا: إنه ماجن ملحد"١.

وفي الساعات الأخيرة للمسيح مع تلاميذه "قال لهم شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم.. ثم تناول كأسًا "من الخمر" وشكر وقال: خذوا هذه واقتسموها بينكم" "لوقا ٢٢: ١٤-١٦".

Rujukan halaman ini: النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام، ص 73 (SanadKitab #22862, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.