Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwah wal Anbiya' · Pengarang: أحمد عبد الوهاب علي

Baca halaman 103

  1. الفصل الثالث: أنبياء بني إسرائيل

فهذا قائد المائة قال للمسيح: "يا سيد، لست مستحقًا أن تدخل تحت سقفي لكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي".

"فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعون: الحق أقول لكم، لم أجد ولا في إسرائيل إيمانًا بمقدار هذا".

"ثم قال يسوع لقائد المائة: اذهب وكما آمنت ليكن لك. فبرأ غلامه في تلك الساعة" "متى ٨: ٨-١٣، لوقا ٧: ٦-١٠".

وتلك "امرأة نازفة دم منذ اثنتى عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومست هدب ثوبه لأنها قالت في نفسها: إن مسست ثوبه فقط شفيت".

"فالتفت يسوع وأبصرها فقال: "ثقي يا ابنة، إيمانك قد شفاك فشفيت المرأة من تلك الساعة".

"متى ٩: ٢٠-٢٢، لوقا ٨: ٤٣-٤٨، مرقس ٥: ٢٥-٣٤".

وتلك المرأة الكنعانية التي "صرخت إليه قائلة: ارحمني يا سيد يا بن داود.

ابنتي مجنونة جدًا.. حينئذ أجاب يسوع وقال لها: يا امرأة، عظيم إيمانك، ليكن لك كما تريدين، فشفيت ابنتها من تلك الساعة" "متى ١٥: ٢٢-٢٨، ومرقس ٧: ٢٦-٣٠".

وفي جميع الأحوال التي صنع فيها المسيح معجزاته كانت تصاحبها دائمًا صلاته إلى الله ودعائه بالتوفيق والإكرام ثم الشكر على نعماء الله.

رأينا ذلك عند إحياء لعازر، إذ "رفع يسوع عينيه إلى فوق وقال: أيها الآب، أشكرك لأنك سمعت لي".

ونراها في مواقف كثيرة كما حدث عند شفاء الأصم: فقد "أخذه من بين الجمع ...

ورفع نظره نحو السماء، وأن، وقال له: أفثا -أي انفتح- وللوقت انفتحت أذناه، فأوصاهم أن لا يقولوا لأحد" "مرقس ٧: ٣٣-٣٦".

Rujukan halaman ini: النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام، ص 103 (SanadKitab #22862, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.