Lewati ke konten

Kitab: Hidayatul Qari · Pengarang: عبد الفتاح المرصفي

Baca Juz 2, halaman 519

  1. الباب السادس عشر / في بيان الوقف على أواخر الكلم
  2. الفصل الثاني في الوقف على الكلمة المعتلة الآخر. وفيه:

الفصل الثاني في الوقف على الكلمة المعتلة الآخر. وفيه:

التمهيد للدخول إلى هذا الفصل: تقدم أن الكلمة المعتلة الآخر المعنية هنا هي التي آخرها أحد حروف المد الثلاثة سواء كان ألفاً "كدعا" أم واواً "كيدعو" أم باء "كنقضي" في نحو قوله ﵎: ﴿وَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ﴾ [الزمر: ٨] ، وقوله تعالى: ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ﴾ [الحج: ١٣] ، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هاذه الحياة الدنيآ﴾ [طه: ٧٢] وحكم الوقف عليها مرتبط بوجود حرف المد وعدمه.

فإن كان حرف المد ثاتباً في الرسم ولم يأت بعده ساكن فالوقف على هذه الكلمة بإثبات حرف المد كإثباته في الوصل تبعاً للرسم وذلك نحو الوقف على قوله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فتدلى﴾ [النجم: ٨] ، وقوله سبحانه: ﴿فَجَآءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي﴾ [القصص: ٢٥] ، وقوله جل وعلا: ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١] .

فإن أتى بعده ساكن فيحذف لفظاً لا خطًّا في الوصل لالتقاء الساكنين ويثبت

Rujukan halaman ini: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري، ج 2، ص 519 (SanadKitab #22869, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.