Lewati ke konten

Kitab: Hidayatul Qari · Pengarang: عبد الفتاح المرصفي

Baca Juz 2, halaman 544

  1. الباب السادس عشر / في بيان الوقف على أواخر الكلم
  2. الفصل الثاني في الوقف على الكلمة المعتلة الآخر. وفيه:

ولأن الوقف فيها على نية الإضافة ومثلها نون المثنى في ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١] أهـ منه بلفظه "قلت": ولا ترد نون المثنى أيضاً في نحو قوله تعالى: ﴿وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثني عَشَرَ نَقِيباً﴾ [المائدة: ١٢] وقوله سبحانه: ﴿فانبجست مِنْهُ اثنتا عَشْرَةَ عَيْناً﴾ [الأعراف: ١١٠] وقوله جل وعلا: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشهور عِندَ الله اثنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ الله يَوْمَ خَلَقَ السماوات والأرض﴾ [التوبة: ٣٦] بأن وقف على لفظ "اثني" أو "اثنتا" أو "اثنا" فالوقف على هذه الكلمات ونحوها يكون على الياء ساكنة في "اثني" وعلى الألف في "اثنتا" و"اثنا" من غير رد النون ولا يزال الوقف بنية الإضافة كما مر.

هذا: ومثل جمع المذكر السالم المنصوب والمجرور المضاف لما بعده في حكم الوقف عليه جمع المذكر السالم المرفوع بالواو المضاف لما بعده أيضاً سواء وقع قبل ساكن أو قبل متحرك.

فالواقع قبل الساكن نحو "ملاقو وكاشفو وأولو" نحو ﴿الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُواْ الله﴾ [البقرة: ٢٤٩] ، وقوله سبحانه ﴿إِنَّا كَاشِفُو العذاب قَلِيلاً﴾ [الدخان: ١٥] وقوله تعالى: ﴿وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة﴾ [النور: ٢٢] .

والواقع قبل المتحرك نحو "ملاقو ونكسو وباسطو وأولو" في قوله تعالى: ﴿

Rujukan halaman ini: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري، ج 2، ص 544 (SanadKitab #22869, hlm. urut 493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.