Lewati ke konten

Kitab: Hidayatul Qari · Pengarang: عبد الفتاح المرصفي

Baca Juz 2, halaman 597

  1. الباب العشرون / في الكلام على التكبير وما يتعلق به
  2. الفصل الثالث: في بيان أوجهه في مواطنه المعروفة - تنبيهات عشرة جاء في ثالثها الكلام على سبب ورود التكبير.

كما أشار إليهما العلامة شيخ شيوخنا الشيخ عثمان راضي السنطاوي بقوله:

لأول سورة ببسملة فصلْ ... وقطع كذا وصلٌ لبسملة جلا اهـ

قوله رحمه الله تعالى: "ببسملة فصل" أي فصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها أو وصلها بأول السورة التالية فمفعول صل محذوف وهو التكبير فتأمل.

القسم الثاني: وفيه الوجهان المختصان بأن التكبير لآخر السورة وهما:

الأول: وصل آخر السورة السابقة بالتكبير موقوفاً عليه وعلى البسملة أيضاً والابتداء بأول السورة اللاحقة.

الثاني: وصل آخر السورة السابقة بالتكبير مع الوقف عليه أيضاً ثم صل البسملة بأول السورة اللاحقة.

وقد أشار إلى هذين الوجهين شيخ شيوخنا العلامة المنصوري بقوله:

ووصْل تكبير بختم السورة ... وقطعه عن تلوه البسملة

مع وصل باسم الله بابتداء ... فصلها وجهان لانتهاء اهـ

كما أشار إليهما شيخ شيوخنا العلامة السنطاوي بقوله:

وآخر سورة فصله بها فقط ... وبسملة فصل أو اقطع لتجملا اهـ

القسم الثالث: وفيه الأوجه الثلاثة المحتملة لكلا التقديرين وهي:

الأول: قطع الجميع أي الوقف على آخر السورة السابقة وعلى التكبير وعلى البسملة والابتداء بأول السورة التالية.

الثاني: الوقف على آخر السورة السابقة وعلى التكبير أيضاً ووصل البسملة بأول السورة اللاحقة.

الثالث: وصل الجميع أي وصل آخر السورة السابقة بالتكبير بالبسملة بأول السورة اللاحقة دفعة واحدة.

وقد أشار إلى هذه الأوجه الثلاثة شيخ شيوخنا العلامة المنصوري بقوله:

Rujukan halaman ini: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري، ج 2، ص 597 (SanadKitab #22869, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.