Lewati ke konten

Kitab: Hidayatul Qari · Pengarang: عبد الفتاح المرصفي

Baca Juz 2, halaman 751

  1. ملحق تراجم الأعلام المذكورين في كتاب هداية القاري
  2. ١١- أبو العز القلانسي.

القرآن ولولا ما فيها من مخالفة المصحف لألحقت بالقراءات المشهورة اهـ.

وقال ابن مجاهد: كان لابن محيصن اختيار في القراءة على مذهب العربية فخرج به عن إجماع أهل بلده فرغب الناس عن قراءته وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتباعه أهـ.

قال أبو القاسم الهذلي: مات سنة ١٢٣هـ ثلاث وعشرين ومائة بمكة، وقال القصَّاع وسبط الخياط سنة اثنتين وعشرين ﵀.

انتهى ملخصاً من غاية النهاية الجزء الثاني ص (١٦٧) تحت رقم ٣١١٨.

١١- أبو العز القلانسي.

أبو العز القلانسي:

هو محمد بن الحسين بن بندار أبو العز الواسطي القلانسي شيخ العراق ومقرئ القراء بواسط صاحب التصانيف أستاذ قرأ بما قرأ به أبو علي غلام الهرَّاس من الروايات عليه ورحل إلى أبي القاسم الهذلي فقرأ عليه بالكامل ودخل بغداد فقرأ بها لعاصم على محمد بن العباس الأواني بقربة "أوانا عكبرا"، وسمع من أبي جعفر بن المسلمة وابن المأمون وتصدَّر للإقراء بواسط ورُحل إليه من الأقطار، قرأ عليه جماعة منهم: أبو الفتح بن زريق الحداد، وأبو محمد سبط الخياط، والحافظ أبو العلاء الهمذاني، وهبة الله بن قسام، وهلال بن أبي الهيجاء، وعبد الله بن منصور الباقلاني، ومسعود بن الحسين الشيباني وخلق غير هؤلاء. وكان بصيراً بالقراءات وعللها وغوامضها عارفاً بطرقها، عالي الإسناد، وحصلت له سعادة بشيخه أبي علي غلام الهراس وذلك أنه طاف البلاد وحصل الروايات والمشايخ وجاء إلى واسط فقرأ عليه أبو العز بما قرأ به على شيوخه، وألف كتاب الإرشاد في القراءات العشر وهو مختصر كان عند العراقيين كالتيسير وكتاب الكفاية أكبر من كتاب الإرشاد، قال الحافظ الذهبي في المعرفة. قال أبو سعد السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسب أبا العز القلانسي إلى الرفض وأساء الثناء عليه. قال أبو سعد: ثم وجدت لأبي العز أبياتاً في فضيلة الجماعة فأنشدنا سعدالله بن محمد المقري، أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه:

أن من لم يقدِّم الصدِّيقا ... لم يكن لي حتى الممات صديقا

Rujukan halaman ini: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري، ج 2، ص 751 (SanadKitab #22869, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.