Lewati ke konten

Kitab: Al-Fashl wal Washl fil Qur'an al-Karim · Pengarang: منير سلطان

Baca halaman 24

  1. تمهيد

نظمه المتضمن للإعجاز وجوه: منها ... و ... وأن كلام الفصحاء يتفاوت تفواتا بينا في الفصل والوصل والعلو والنزول"١.

والقاضي عبد الجبار "ت ٤١٥هـ" يفسر آية ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ قائلا: "إن الأولى أن يكون "والراسخون" عطفا على ما تقدم"٢، ويردد الشريف المرتضى "ت ٤٥٦هـ" هذا الرأى في نفس الآية الكريمة٣، وابن رشيق القيرواني "ت ٤٥٦هـ" يتكلم عن المقاطع والمطالع قائلا: اختلف أهل المعرفة في المقاطع والمطالع، فقال بعضهم: هي الفصول والوصول بعينها، فالمقاطع: أواخر الفصول والمطالع أوائل الوصول -وهذا القول هو الظاهر من فحوى الكلام، والفصل آخر جزء من القسيم الثاني: وقال غيرهم: المقاطع منقطع الأبيات، وهي القوافي، والمطالع أوائل الأبيات٤".

أقول: إن مرحلة عدم استقرار المصطلح قد استمرت طوال فترة ما قبل الجرجاني، والذي أبهم المسألة أن الفصل بما تغذى به من معان في علم القراءات كان شِبْهَ واضح في أذهان المتحدثين عنه في البلاغة، لكن لم يتصد واحد منهم ويفصله عن معانيه في علم القراءات وعلم الخط، تلك التي لا تحتاج إليها بلاغة الأسلوب، ثم يحاول رسم الحدود وإبراز المضمون، لم يفعل ذلك سوى عبد القاهر الجرجاني. حتى ابن سنان الخفاجي "ت ٤٦٦هـ" معاصر الجرجاني، راح يدافع عن أن البلاغة قد لا تكون في معرفة الفصل

Rujukan halaman ini: الفصل والوصل في القرآن الكريم، ص 24 (SanadKitab #22883, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.