Lewati ke konten

Kitab: Al-Fashl wal Washl fil Qur'an al-Karim · Pengarang: منير سلطان

Baca halaman 31

  1. تمهيد

جديدين هما "شبه كمال الاتصال" و"شبه كمال الانقطاع" وذلك في أثناء حديثه في تلخيصه عن مواطن الفصل يقول: "فإن كان للأولى حكم لم يقصد إعطاؤه للثانية فالفصل نحو ﴿وَإِذَا خَلَوْا﴾ الآية، وإلا، فإن كان بينهما كمال الانقطاع بلا إيهام أو كمال الاتصال أو شبه أحدهما، فكذلك، وإلا، فالوصل١ ويقصد بـ "شبه كمال الانقطاع" أن تكون الثانية بمنزلة المنقطعة عن الأولى لكون عطفها عليها موهمًا لعطفها على غيرها٢ ويقصد بـ "شبه كمال الاتصال" أن تكون الثانية بمنزلة المتصلة بالأولى لكونها جوابا عن سؤال اقتضته الأولى٣.

والطريف أن القزويني لم يلتزم بهذين المصطلحين في كتاب "الإيضاح" إنما الذي روج لهما هم شراح التلخيص٤.

وبهذا صار لدينا مصطلح "الفصل والوصل" وخمسة مصطلحات تشعبت منه.

وأرى أننا لسنا بحاجة إلى هذه المصطلحات الخمسة فهي ليست جامعة مانعة، وقد تشكلت تلبية للحاجة التعليمية، وكانت ترجمة لمنهج البلاغة المتفلسفة العقيمة، وأرى أن نقتصر منها على المصطلح الأساسي "الفصل والوصل" ويكون:

الفصل: هو قطع معنى عن معنى بأداة لغرض بلاغي.

والوصل: هو ربط معنى بمعنى بأداة لغرض بلاغي.

Rujukan halaman ini: الفصل والوصل في القرآن الكريم، ص 31 (SanadKitab #22883, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.