Lewati ke konten

Kitab: Al-Fashl wal Washl fil Qur'an al-Karim · Pengarang: منير سلطان

Baca halaman 82

  1. الفصل الثاني: الفصل والوصل والجرجاني
  2. ثانيا: الجرجاني يبرز المضمون ويحلل عناصر الجمال

- ﴿قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ .

- ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ، فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾ .

- ﴿قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ .

- ﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ .

- ﴿قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾ ١.

يقول الجرجاني: جاء على ما يقع في أنفس المخلوقين من السؤال.

فلما كان في العرف والعادة فيما بين المخلوقين، إذا قيل لهم: "دخل قوم على فلان، فقالوا كذا" أن يقولوا: "فما قال هو؟ " ويقول المجيب "قال كذا ... " أخرج الكلام ذلك المخرج. لأن الناس خوطبوا بما يتعارفونه، وسلك باللفظ معهم المسلك الذي يسلكونه، وكذلك في قوله: ﴿قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ وذلك أن قوله: ﴿فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ، فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾ يقتضي أن يتبع هذا الفعل بقول: فكأنه قيل والله أعلم: "فما قال حين وضع الطعام بين أيديهم؟ " فأتى قوله: ﴿قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ جوابا عن ذلك. وكذا: ﴿قَالُوا لَا تَخَفْ﴾ لأن قوله: ﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ يقتضي أن يكون من الملائكة كلام في تأنيسه وتسكينه مما خامره، فكأنه قيل: "فما قالوا حين رأوه، وقد تغير ودخلته الخيفة؟ " فقيل: ﴿قَالُوا لَا تَخَفْ﴾ وذلك -والله أعلم- المعنى جميع ما يجيء منه على كثرته، كالذي يجيء في قصة فرعون عليه اللعنة، في رد موسى عليه السلام٢، ومما هو في غاية الوضوح في سورة الحجر٣، وفي سورة

Rujukan halaman ini: الفصل والوصل في القرآن الكريم، ص 82 (SanadKitab #22883, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.