Lewati ke konten

Kitab: Al-Hurul 'Ain · Pengarang: نشوان الحميري

Baca halaman 149

  1. المذاهب

متخلل، وهو كالسنبلة والذرة، يتلألأ من كل نواحيه. وقالوا: لا يعقل شيئاً إلا موجوداً أو معدوماً، والموجود عندهم ما كان جسيماً محتملاً للصفات، وما خرج من الصفات، فهو عندهم عدم خارج من الوجود. وقالوا: لم يكن في مكان، ثم أحدث المكان فاستوى بحدث الحركة.

وقالت الجوالقة - منهم هشام بن سالم، وشيطان الطلق، ومن قال بقولهما -: هو صورة من الصور على صورة الإنسان، إلا أنه نور من الأنوار، ليس له لحم ولا دم، وله حواس؛ قالوا: ولا يعقل عالماً أبداً يدرك علماً، إلا بالحواس، وأحالوا أن يوصف بغير ما تحيط به أوهامهم.

وقالت المقاتلية - من المجبرة أصحاب مقاتل بن سليمان -: هو لحم ودم، وله صورة كصورة الإنسان؛ قالوا: لأنا لم نشاهد شيئاً موسوماً بالسمع والبصر والعقل والعلم والحياة والقدرة، إلا ما كان لحماً ودماً.

وقالت الحشوية: هو واحد ليس كمثله شيء، ومعنى ذلك، أي ليس كمثله شيء، في العظمة والسلطان والقدرة والعلم والحكمة، وهو موصوف عندهم بالنفس واليد والسمع والبصر، وحجتهم في ذلك من الكتاب قوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم) وقوله: (ويحذركم الله نفسه) وقوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه) وقوله: (وكان الله سميعاً بصيراً) .

وقالوا: لا تدركه الأبصار في الدنيا، ولكنها تدركه في الآخرة، ويحتجون بقوله تعالى: (إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) وبقوله: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وبقول النبي ﵌: (سترون ربكم يوم القيامة، كما ترون القمر ليلة أربع عشرة) .

فهذه خمسون مقالة من اختلاف الناس في صانعهم ﷿.

Rujukan halaman ini: الحور العين، ص 149 (SanadKitab #22885, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.