Lewati ke konten

Kitab: Al-Hurul 'Ain · Pengarang: نشوان الحميري

Baca halaman 298

  1. اختلاف الناس في الحجة بالخبر بعد النبي
  2. صلى الله عليه وسلم

فهدمه، وقتل أهله، ودعا بالنضيرة فبات معرساً بها، فجعلت تتمامل على الفراش ساهرة؛ فقال لها سابور: ما لي أراك مسهدة؟ فقالت: جنبي يتجافى عن فراشك هذا!! فقال: ولم؟ فوالله ما نامت الملوك على أوطأ منه ولا ألين، وإن حشوه لزغب النعام!! فلما أصبح نظر فإذا ورقة آس بين عكنتين من عكنها، فتناولها، فسال موضعها دماً، فقال لها: بم كان أبواك يغذوانك؟ فقالت: بالزبد والمخ والشهد، وصفو الخمر!! فقال سابور: إذا لم تصلحي لأبويك، وكانت هذه حالك عندهما، فأنت أجدر ألا تصلحي لي، وما ينبغي لي أن آمنك، ولا أثق بك؛ فأمر بها فشدت ذوائبها بين فرسين ثم خلي عنهما فطعاها وقد ذكرت ذلك الشعراء، قال أبو دؤاد الأيادي.

ألم يحزنك والأنباء تنمي ... بما لاقت سراة بني العبيد

ومقتل ضيزن وبني أيبه ... وأخلاس القبائل من يزيد

أتاهم بالفيول مجللات ... وبالأبطال سابور الجنود

فهدم من بروج الحضر صخراً ... كأن ثقاله زبر الحديد

وقال الأعشى:

Rujukan halaman ini: الحور العين، ص 298 (SanadKitab #22885, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.