Lewati ke konten

Kitab: Al-Hurul 'Ain · Pengarang: نشوان الحميري

Baca halaman 304

  1. اختلاف الناس في الحجة بالخبر بعد النبي
  2. صلى الله عليه وسلم

ووقف عمرو على باب السرب مصلتاً سيفه، وأقبلت الزباء تبادر السرب، فلما رأت عمراً عرفته بالصفة، فمصت فص خاتمها، وكان مسموماً، وقالت: بيدي لا بيد عمرو. ويقال إن عمراً جللها بالسيف فقتلها واستباح بلدها؛ ورجع عمرو وقصير بالغنائم وخلفا في بلادها خيلاً تضبطها.

وقوله: فحبها للقلوب متيم، وكل يوم هي من بعل أيم.

يقال: تيمه: الحب إذا عبده، واشتقاق تيم الله من ذلك، أي عبد الله.

والأيم: المرأة التي لا بعل لها، يقال: آمت المرأة تئيم أيمة، وفي الحديث أنه كن يتعوذ من الأيمة، والحرب مائمة، أي تئيم فيها النساء، قال الشاعر:

ألم تر أن الله أنزل نصرة ... وسعد بباب القادسية معصم

فرحنا وقد أمت نساء كثيرة ... ونسوة خائب صفر الوطاب

والصفر: الخالي. والوطاب: جمع وطب، وهو سقاء اللبن: ومن دعاء العرب: ماله صفر إناؤه، وصفرت وطابه، أي ماتت ماشيته.

قال امرؤ القيس:

ألا يا لهف هندٍ من أناسٍ ... هم كانوا الشفاء فلم يصابوا

وقاهم جدهم ببني أبيهم ... وبالأشقين ما كان العقاب

Rujukan halaman ini: الحور العين، ص 304 (SanadKitab #22885, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.