Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syakwa wal 'Itab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 254

  1. الباب الحادي عشر

فبم سدت قومك؟ قال: والله ما أنا بأكرمهم حسباً ولا أفضلهم نسباً ولكن أعرض عن جاهلهم وأسمح لسائلهم، فمن عمل عملي فهو مثلي ومن زاد فهو أفضل مني. فقال معاوية: هذا والله الكرم والسؤدد".

٧٧٩-وقال مخرمة بن عبد الملك: "ما رأيت من العلماء أهيب من الشافعي من بعيد، ولا أبر وأكرم منه من قريب، في عيش غريض وجاه عريض".

٧٨٠-وقال الشعبي: كانت درة عمر أهيب من سيف الحجاج".

٧٨١-قيل: لما جيء بالهرم زان ملك خوزستان أسيراً إلى عمر لم يزل الموكل به يقتفي أثر عمر حتى عثر عليه بالمسجد، فرآه نائماً متوسداً درته، فلما رآه الهرم زان قال: هذا هو الملك ألهني، عدلت فأمنت فمنت. والله إني قد خدمت أربعة من ملوك الأكاسرة وأصحاب التيجان فما وهبت أحداً منهم هيبتي لصاحب هذه الدرة".

٧٨٢-وقال الأخطل في عبد الملك [كامل]

تسمو العيون إلى إمام عادل ... معطى المهابة نافع ضرار

وترى عليه إذا العيون رمقنه ... سيما التقى ومهابة الجبار

Rujukan halaman ini: الشكوى والعتاب، ص 254 (SanadKitab #22892, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.