Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syakwa wal 'Itab · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 53

  1. الباب الثاني

كانت هي الأنس إذا استوحشت ... نفسي من الأقرب والأبعد

وروضة كانت بها مرتعي ... ومنهلاً كان بها موردي

كانت يدي كان بها قوتي ... فاختلس الدهر يدي من يدي

١١٧-المتوكل في جارية: [وافر]

أمازحها فتغضب ثم ترضى ... فكل فعالها حسن جميل

فإن غضبت فأحسن ذي دلال ... وإن رضيت فليس لها عديل

١١٨-دعا طلحة أبا بكر وعمر وعثمان فأبطأ عليه الغلام بشيء أراده فصاح: يا غلام، فقال: لبيك. فقال طلحة: لا لبيك. فقال أبو بكر: ما يسرني أني قلتها [ولي الدنيا، وقال عثمان: ما يسرني أني قلتها وأن لي حمر النعم. فصمت عليها طلحة فلما خرجوا باع ضيعته بخمسة عشر ألفاً وتصدق بها.

Rujukan halaman ini: الشكوى والعتاب، ص 53 (SanadKitab #22892, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.