Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Masbur minat Tafsir bil Ma'tsur · Pengarang: حكمت بشير ياسين

Baca Juz 3, halaman 380

  1. الأنبياء
  2. ١٨

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فإذا هو زاهق) قال ذاهب.

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (ولكم الويل مما تصفون) أي تكذبون.

قوله تعالى (وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله (ولا يستحسرون) لا يرجعون.

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) يقول: الملائكة الذين هم عند الرحمن لا يستكبرون عن عبادته، ولا يسأمون فيها.

قوله تعالى (أم اتخذوا آلهة من الأرض هم يُنشِرون)

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (يُنشِرون) يقول: يحيون.

قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون) يسبح نفسه إذا قيل عليه البهتان.

قوله تعالى (لا يسئل عما يفعل وهم يُسئلون)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله (لا يسئل عما يفعل وهم يُسئلون) يقول: لا يشل عما يفعل بعباده، وهم يسئلون عن أعمالهم.

قوله تعالى (قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله (قل هاتوا برهانكم) يقول: هاتوا بينتكم على ما تقولون.

Rujukan halaman ini: الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور، ج 3، ص 380 (SanadKitab #22912, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.