Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 5, halaman 49

  1. سورة النساء
  2. إعطاء كل وارث حقه من التركة
  3. التفسير والبيان

٤ - ولكل مال من الأموال التي تركها الوالدان والأقربون، جعلنا ورّاثا يلونه ويحوزونه. وعليه يكون ﴿لِكُلٍّ﴾ متعلقا بجعلنا، ومما ترك: صفة المضاف إليه، والكلام جملة واحدة أيضا. وهذا هو المختار.

آراء المفسرين في تأويل: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ﴾:

الراجح أن هذه جملة مستقلة عن سابقتها وتأويلها على وجوه هي ما يلي:

١ - المراد بالذين عقدت: «الحلفاء» وهم موالي الموالاة، وكان لهم نصيب من الميراث ثم نسخ. أخرج ابن جرير وغيره عن قتادة قال: كان الرجل يعاقد الرجل في الجاهلية فيقول: دمي دمك، وهدمي هدمك (¬١)، وثأري ثأرك، وحربي حربك، وسلمي سلمك، وترثني وأرثك، وتطلب بي وأطلب بك، وتعقل عني وأعقل عنك، فيكون للحليف السدس من ميراث الحليف، ثم نسخ بقوله تعالى: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ﴾ [الأنفال ٧٥/ ٨].

٢ - المراد بهم الأدعياء وهم الأبناء بالتبني، وكانوا يتوارثون بذلك السبب ثم نسخ بآية الأنفال.

٣ - المراد بهم إخوان المؤاخاة، وقد كان النبي ﷺ يؤاخي بين الرجلين من أصحابه، وتكون المؤاخاة سببا في التوارث، ثم نسخ ذلك بآية الأنفال.

٤ - المراد بهم-في رأي أبي مسلم الأصفهاني-الأزواج، والنكاح يسمى عقدا.

٥ - المراد بهم-في رأي الجبائي-الحلفاء، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ﴾ معطوف على ﴿الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ أي ولكل شيء مما ترك الوالدان

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 5، ص 49 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.