Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 6, halaman 90

  1. سورة المائدة
  2. المطعومات الحلال والزواج بالكتابيات
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿وَما عَلَّمْتُمْ﴾ مرفوع نائب فاعل عطفا على ﴿الطَّيِّباتُ﴾ لفعل ﴿أُحِلَّ﴾.

﴿مُكَلِّبِينَ﴾ منصوب على الحال من التاء والميم في ﴿عَلَّمْتُمْ﴾.

﴿مُحْصِنِينَ﴾ حال من ضمير ﴿آتَيْتُمُوهُنَّ﴾ المرفوع. ومثله ﴿غَيْرَ مُسافِحِينَ﴾. ومثله:

﴿وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ﴾ وهو معطوف على ﴿غَيْرَ مُسافِحِينَ﴾ لا على ﴿مُحْصِنِينَ﴾ لدخول ﴿لا﴾ معه تأكيدا للنفي المتقدم، ولا نفي مع ﴿مُحْصِنِينَ﴾. ويجوز أن يجعل ﴿غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ﴾ وصفا لمحصنين أو حالا من الضمير فيه.

﴿وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾: يتعلق بفعل مقدر، دلّ عليه قوله تعالى: ﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ وتقديره: وهو خاسر في الآخرة. وإنما وجب هذا التقدير؛ لأن الألف واللام في ﴿الْخاسِرِينَ﴾ بمعنى الذين، وما وقع في صلة الذين لا يعمل فيما قبلها، فإن جعلت الألف واللام لا بمعنى الذين جاز أن يكون ﴿الْخاسِرِينَ﴾ عاملا فيه.

البلاغة:

﴿وَطَعامُ الَّذِينَ.﴾. أطلق العام وأراد به الخاص وهو الذبائح.

﴿مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ﴾ بينهما طباق؛ لأن الإحصان هنا العفّة، والسفاح: الزنى.

المفردات اللغوية:

﴿يَسْئَلُونَكَ﴾ يا محمد ﴿ماذا أُحِلَّ لَهُمْ﴾ من الطعام. ﴿الطَّيِّباتُ﴾ المستلذات التي هي من غير الخبائث، وهي كلّ ما لم يأت تحريمه في كتاب أو سنّة أو قياس مجتهد. ﴿الْجَوارِحِ﴾ الكواسب من سباع البهائم والطير كالكلب والفهد والنمر والعقاب والصقر والبازي والشاهين، واحدها جارحة، من الجرح بمعنى الكسب، قال تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ﴾ [الأنعام ٦٠/ ٦] أي ما كسبتم. ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ من التكليب، وهو تعليم الكلاب وإرسالها على الصيد، ثم استعمل في تعليم الجوارح مطلقا، فالمكلّب: مؤدب الجوارح ومضريها بالصيد لصاحبها ورائضها بأنواع الحيل وطرق التأديب والتثقيف. ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ﴾ تؤدبونهن. ﴿مِمّا عَلَّمَكُمُ اللهُ﴾ من آداب الصيد. ﴿فَكُلُوا

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 6، ص 90 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.