Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 321

  1. سورة الأنفال
  2. المغفرة للكفار إذا أسلموا وقتالهم إذا لم يسلموا لمنع الفتنة في الدين
  3. التفسير والبيان

مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل هو الله تعالى. ﴿وَإِنْ يَعُودُوا﴾ إلى قتاله. ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي تقررت سنّتنا في الذين تحزّبوا على الأنبياء بالتّدمير والهلاك، فكذا نفعل بهم.

﴿حَتّى لا تَكُونَ﴾ توجد. ﴿فِتْنَةٌ﴾ لا يوجد فيهم شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ﴾ وحده ولا يعبد غيره وتضمحلّ عنهم الأديان.

﴿فَإِنِ انْتَهَوْا﴾ عن الكفر ﴿فَإِنَّ اللهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فيجازيهم به على انتهائهم عن الكفر وإسلامهم.

المناسبة:

لما بيّن الله تعالى صلاة المشركين وعباداتهم البدنيّة، ثم عباداتهم المالية، وصدّهم عن سبيل الله وقتال رسوله والمؤمنين، أرشدهم إلى طريق الصّواب، ورغّبهم في دخول الإسلام وفتح لهم باب الرّحمة الواسعة والفضل الكبير، فقال:

﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا: إِنْ يَنْتَهُوا﴾ الآية.

التفسير والبيان:

قل أيّها الرّسول لأجل الذين كفروا كأبي سفيان وأصحابه: إن ينتهوا عما هم فيه من الكفر والعناد ومعاداة النّبي ﵌، ويدخلوا في الإسلام والطّاعة والإنابة، يغفر لهم ما قد سلف، أي من كفرهم وذنوبهم وخطاياهم، كما

جاء في الصّحيح من حديث ابن مسعود ﵁: أن رسول الله ﵌ قال: «من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأوّل والآخر».

وفي الصحيح أيضا أن رسول الله ﵌ قال: «الإسلام يجبّ ما قبله، والتوبة ما كان قبلها».

وروى مسلم عن عمرو بن العاص ﵁ قال: فلما جعل الله الإيمان في قلبي أتيت النّبي ﵌، فقلت: ابسط يدك أبايعك، فبسط يده فقبضت

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 321 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.