Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 210

  1. سورة طه
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. ٤ - نعم الله الثمان على موسى قبل النبوة
  4. فقه الحياة أو الأحكام

٧ - ﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ أي فأقمت ومكثت سنين مع أهل مدين بأرض العرب على ثماني مراحل من مصر، عانيت فيها من الفقر والغربة الشيء الكثير، حتى آجرت نفسك لشعيب لترعى غنمه مدة عشر سنين كانت مهر امرأتك.

﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى﴾ أي أتيت في وقت سبق في قضائي وقدري أن أكلمك وأجعلك نبيا.

٨ - ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ أي اخترتك برسالاتي وبكلامي لإقامة حجتي، وجعلتك رسولا بيني وبين خلقي لتبليغ الدين، والهداية إلى التوحيد والشرع القويم.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - لما سأل موسى ﵇ ربه الأمور الثمانية، أجاب سؤله، وحقق مطلوبه ومرغوبه، فضلا من الله ونعمة، ورحمة ومنة.

٢ - وبعد إجابة دعائه، ذكره الله بما أنعم عليه من النعم الثماني التي أنعم بها عليه، قبل سؤاله، وتتلخص في حفظه سبحانه له من شر الأعداء والقتل من ابتداء حياته، وحين شبابه.

٣ - كان الإيحاء من الله لأم موسى بصنع الصندوق وقذفه في البحر إلهاما أو رؤيا رأتها في المنام، فقد اتفق الأكثرون على أن أم موسى ﵇ ما كانت من الأنبياء والرسل، فلا يجوز أن يكون المراد من هذا الوحي هو الوحي الواصل إلى الأنبياء؛ لقوله تعالى: ﴿وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ [الأنبياء ٧/ ٢١].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 210 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.