Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 239

  1. سورة طه
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. ٩ - المبارزة بين موسى والسحرة وإعلان إيمانهم بالله تعالى
  4. البلاغة

الإعراب:

﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى﴾ ﴿مُوسى﴾ فاعل أوجس، وهاء ﴿نَفْسِهِ﴾ تعود إلى موسى؛ لأنه في تقدير التقديم، و ﴿نَفْسِهِ﴾ في تقدير التأخير. و ﴿خِيفَةً﴾ مفعول أوجس.

وأصل خيفة «خوفة» لأنها من الخوف، فانقلبت الواو ياء لسكونها، وانكسار ما قبلها.

﴿تَلْقَفْ﴾ التاء إما لتأنيث ﴿ما﴾ وهي العصا، حملا على المعنى، كأنه قال: ألق العصا تلقف ما صنعوا، وإما أن تكون التاء للمخاطب، أي تلقف أنت. وهو مجزوم بجواب الأمر، بتقدير حذف حرف الشرط. ومن قرأ بالرفع، كان حالا من ﴿ما﴾ أو من ضمير ﴿فِي يَمِينِكَ﴾. وما في قوله ﴿إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ﴾ إما اسم موصول بمعنى الذي اسم إن، والعائد محذوف، أي إن الذي صنعوه، و ﴿كَيْدُ﴾ خبر إن، وإما أن تكون ﴿ما﴾ كافة، و ﴿كَيْدُ﴾ عند من قرأ بالنصب منصوب ب ﴿صَنَعُوا﴾. ومن قرأ كيد سحر أي كيد ذي سحر، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

«من خلاف» حال.

﴿وَالَّذِي فَطَرَنا﴾: إما مجرور بالعطف على ﴿ما جاءَنا﴾ أي «على الذي جاءنا وعلى الذي فطرنا» وإما مجرور بالقسم، وجوابه محذوف، لدلالة ما تقدم عليه.

وما في ﴿إِنَّما تَقْضِي﴾ إما بمعنى الذي في موضع نصب اسم «إن» والعائد محذوف، أي: إن الذي تقضيه. وهذه: خبر «إن». وإما أن تكون «ما» كافة، وهذه: في موضع نصب على الظرف، أي إنما تقضي في هذه الحياة الدنيا. والحياة الدنيا صفة ﴿هذِهِ﴾ في كلا الوجهين.

﴿وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ﴾ ﴿ما﴾ إما في موضع نصب بالعطف على ﴿خَطايانا﴾ وإما مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف، تقديره: ما أكرهتنا عليه مغفور لنا. و ﴿مِنَ السِّحْرِ﴾ متعلق ب ﴿أَكْرَهْتَنا﴾.

﴿فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى جَنّاتُ.﴾. ﴿الدَّرَجاتُ﴾ مرفوع بالظرف؛ لأنه جرى خبرا عن المبتدأ، وهو أولئك، و ﴿جَنّاتُ﴾ بدل مرفوع من ﴿الدَّرَجاتُ﴾ أي أولئك لهم جنات عدن. و ﴿خالِدِينَ﴾ حال من الهاء والميم في ﴿لَهُمُ﴾ والعامل فيه: اللام، أي الاستقرار، أو معنى الإشارة.

البلاغة:

﴿بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ﴾ فيه إيجاز بالحذف، أي فألقوا فإذا حبالهم. ﴿وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ﴾ ثم قال: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً﴾ فيه إيجاز بالحذف، وهو: فألقى موسى عصاه، فتلقفت ما صنعوا من السحر، فألقي السحرة سجدا. وحسن الحذف في الموضعين لدلالة المعنى عليه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 239 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.