Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 52

  1. سورة الأنبياء
  2. موت جميع الخلائق ومجيء القيامة أو عذاب النار بغتة
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٣٦)

الرحمن الواحد. ﴿هُمْ﴾ الثانية تأكيد كفرهم. ﴿كافِرُونَ﴾ به، إذ قالوا: ما نعرفه، أي لا يصدقون به أصلا، فهم أحق منك بأن يتخذوا هزوا، فإنك محق وهم مبطلون. وقيل: معنى بذكر الرحمن: قولهم ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة. وقيل: بذكر الرحمن: معناه بما أنزل عليك من القرآن.

﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ أي أنه لكثرة عجله في أحواله، كأنه خلق منه، ومن عجلته:

مبادرته إلى الكفر. ﴿سَأُرِيكُمْ آياتِي﴾ أي مواعيدي بالعذاب، في الدنيا كوقعة بدر، وفي الآخرة عذاب النار. ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ فيه أو بالإتيان به.

﴿مَتى هذَا الْوَعْدُ؟﴾ أي بالقيامة. ﴿صادِقِينَ﴾ فيه، يعنون النبي ﷺ وأصحابه.

﴿لا يَكُفُّونَ﴾ يدفعون. ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يمنعون منها في القيامة. وجواب ﴿لَوْ﴾: ما قالوا ذلك. ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ﴾ القيامة أو النار. ﴿بَغْتَةً﴾ فجأة. ﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾ أي تحيرهم، أو تغلبهم.

﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ يمهلون لتوبة أو معذرة.

﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ تسلية لرسول الله ﷺ. ﴿فَحاقَ﴾ نزل أو أحاط.

﴿بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ أي العذاب، وهو وعد للنبي ﷺ بأن ما يفعلونه به يحيق بهم، كما حاق بالمستهزئين بالأنبياء ما فعلوا أي جزاءه.

سبب النزول:

نزول الآية (٣٤):

﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ.﴾. نزلت هذه الآية، لما قال الكفار: إن محمدا سيموت، قائلين: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور ٣٠/ ٥٢]. و

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: نعي إلى النبي ﷺ نفسه، فقال: يا رب، فمن لأمتي؟ فنزلت: ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ الآية.

نزول الآية (٣٦):

﴿وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا.﴾. أخرج ابن أبي حاتم عن السّدّي قال: مرّ النبي ﷺ على أبي جهل وأبي سفيان، وهما يتحدثان، فلما رآه أبو جهل ضحك، وقال لأبي سفيان: هذا نبي بني عبد مناف، فغضب أبو سفيان،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 52 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.